أخنوش يرد بقوة على المهاجري: غياب 4 سنوات عن البرلمان ثم عودتك للسب والانتقاد غير مقبول


هذا الخبر بعنوان "أخنوش عن المهاجري: 4 سنين وهو غايب على البرلمان… ودابا رجع يهز الميكرو ويسّب" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التوتر المتصاعد بين قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة، وجه رئيس الحكومة عزيز أخنوش انتقادات لاذعة للقيادي البامي هشام المهاجري، مستغرباً تحوله من صفوف الأغلبية الحكومية إلى توجيه سهام النقد للحكومة ورئيسها. كما تطرق أخنوش للجدل الدائر حول تمويل جماعة أكادير.
وقال أخنوش، خلال كلمة له أمس الأحد بجماعة مزوضة، إن المهاجري كان جزءاً من الأغلبية الحكومية، قبل أن يتخذ مواقف اعتبرها استهدافاً للحكومة ورئيسها. وأضاف أن حزب "الأحرار" شعر منذ البداية بوجود "نية خبيثة لكسر الحكومة".
وأشار رئيس الحكومة إلى أن المهاجري "غاب" عن المشهد البرلماني وعن تمثيل دائرة شيشاوة لمدة أربع سنوات، قبل أن يعود، على حد تعبيره، "ليستلم الميكروفون مجدداً ويبدأ في سب الناس"، واصفاً هذا السلوك بـ"غير المعقول".
ولفت أخنوش الانتباه إلى الفترة التي كان فيها المهاجري ضمن الأغلبية، مؤكداً أن انتقاداته للحكومة جاءت في وقت كانت فيه الأخيرة تعمل على تنزيل مشاريع هامة، مثل تعميم التأمين الإجباري عن المرض، وإطلاق الدعم الاجتماعي المباشر، ودعم السكن.
وفيما يتعلق بتمويل جماعة أكادير، أوضح أخنوش أن الجماعة قامت بإطلاق طلب عروض لاختيار المؤسسات المالية المسؤولة عن جمع التمويل، وتم الاختيار على ثلاثة فاعلين ماليين، من بينهم أكبر بنكين في المغرب وصندوق الإيداع والتدبير. وأكد رئيس الحكومة أن التمويل "تم جمعه من السوق المالية"، وأن جزءاً منه جاء من مساهمة مؤسسة دولية، بهدف تمويل البرنامج التنموي لمدينة أكادير.
وأشار أخنوش إلى أن المرسوم الذي أعدته الحكومة، بالتعاون مع وزارات الداخلية والمالية ورئاسة الحكومة، لم يكن مخصصاً لجماعة أكادير فقط، بل لتمكين مختلف الجماعات والجهات من اللجوء إلى السوق الرأسمالية لتمويل مشاريعها التنموية.
وفي سياق متصل، خاطب أخنوش المهاجري مباشرة قائلاً: "لقد فتحت لكم الباب لاستخدام هذا النوع من التمويلات. اذهب يا أخي واحصُل على 100 مليار أو 200 مليار لجهتك أو بلديتك، واخدم مراكش والجهة، لماذا تتزاحم معي في خدمتي في أكادير؟"
كما انتقد أخنوش ما اعتبره توظيفاً شخصياً للخلاف السياسي، مؤكداً أن المنافسة السياسية يجب أن ترتكز على البرامج والعمل والإنجاز، وليس على استهداف الأشخاص.
وتطرق رئيس الحكومة أيضاً إلى مسألة اختيار المرشحين والتزكيات، مشدداً على أن سكان شيشاوة يمتلكون استقلالية في اختيار ممثليهم، وانتقد ما وصفه بمنطق توزيع التزكيات بناءً على العلاقات الشخصية، متسائلاً: "هل هذه ديمقراطية؟" وأضاف أخنوش أن توجيه أشخاص للترشح في مناطق معينة ومنحهم انتماءات حزبية وفق هذا المنطق "ليس سياسة ولا ينبغي أن يكون كذلك".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة