المغرب
سياسة

إشادة أممية بجهود المغرب الفعالة في التصدي لظاهرة الهجرة غير النظامية

كيفاش16 غشت 2026 في 17:400 مشاهدة
إشادة أممية بجهود المغرب الفعالة في التصدي لظاهرة الهجرة غير النظامية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خبير أممي.. المغرب يضطلع بشكل كامل بدوره في مكافحة الهجرة غير النظامية" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الخبير الأممي في حقوق الإنسان، لويس ماري بواكا، أن المملكة المغربية تضطلع بشكل كامل بدورها ومسؤولياتها في إطار مكافحة الهجرة غير النظامية.

وقال الممثل الإقليمي السابق للمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إفريقيا الوسطى، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه في مجال مراقبة تدفقات الهجرة، تبدي المصالح الأمنية المغربية فاعلية ميدانية حقيقية، تستند إلى منظومة يقظة مستمرة تتيح قدرة على الاستباق وسرعة في الاستجابة قل نظيرهما في المنطقة، وهو نضج مؤسساتي مبني على مدى أكثر من عقد من الخبرة والتعديلات المتتالية.

وأوضح السيد بواكا، وهو عضو المجلس العلمي للمعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية، الذي يوجد مقره في مونبلييه، أن تدفقات الهجرة، عندما لا يتم استباقها بشكل جيد، تصبح عاملا للتوتر وعدم الاستقرار الإقليمي، في حين أن التدبير المحكم لها، على غرار ما يقوم به المغرب، يمكن أن يشكل عاملا للاستقرار والتعاون.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أنه لا يمكن لأي بلد، مهما بلغ مستوى تنظيمه، أن يتحمل بمفرده هذه المسؤولية على المدى الطويل، مبرزا أن تدفقات الهجرة مسؤولية مشتركة بطبيعتها. كما اعتبر الخبير الأممي أن الحوار الدائم والصريح بين كافة الأطراف المعنية، من بلدان المنشأ والعبور والوجهة، سواء في أوروبا أو إفريقيا، يظل السبيل الوحيد الكفيل بضمان قدرة مستدامة على الصمود في مواجهة تحديات الهجرة مستقبلا.

ذكر السيد بواكا بأن المغرب، منذ إطلاق سياسته الجديدة في مجال الهجرة سنة 2013، أحدث تحولا استراتيجيا؛ إذ انتقل من بلد كان ينظر إليه تاريخيا باعتباره مجرد بلد عبور نحو أوروبا، إلى بلد للاستقبال وتسوية أوضاع المهاجرين، من خلال عدة حملات لتسوية الوضعية القانونية للمهاجرين المنحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء.

وسجل أن هذا التطور يعكس وعيا مبكرا بأن تدبير تدفقات الهجرة لم يعد من الممكن مقاربته من الزاوية الأمنية وحدها، بل يتعين أن يدمج أيضا البعد الإنساني والتعاون الإقليمي.

شارك الخبر: