المغرب
سياسة

بنسعيد يرد على لقجع: حديث هدر 280 مليار سنتيم تصريح سياسي لا يعكس الواقع

العمق المغربي14 أكتوبر 2026 في 03:580 مشاهدة
بنسعيد يرد على لقجع: حديث هدر 280 مليار سنتيم تصريح سياسي لا يعكس الواقع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بنسعيد: الحديث عن هدر 280 مليار من ميزانية الدولة تصريح سياسي من لقجع" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اعتبر محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن تصريحات فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي للحزب، حول هدر 280 مليار سنتيم من ميزانية الدولة دون ظهور أثرها على حياة المواطنين، هي مجرد "تصريح سياسي". وأوضح بنسعيد، في رده على سؤال حول تأييده لفتح تحقيق في هذا الشأن، أن الهدف من هذه التصريحات هو إيصال رسالة مفادها أن الاستثمارات التي تمت في بعض القطاعات لم تحقق التأثير المرجو على حياة المغاربة. وأضاف بنسعيد، خلال استضافته في برنامج "الطريق إلى برلمان 2026" الذي تبثه قناة "العمق"، أن لقجع يشير إلى أن الأموال التي صرفت في دعم اللحوم الحمراء لم تسفر عن نتائج ملموسة، نظراً لارتفاع أسعارها وأسعار الأضاحي خلال عيد الأضحى. وفي سياق آخر، تطرق بنسعيد إلى مسألة انسجام الحكومة، مؤكداً أن الهدف من هذا الانسجام هو ضمان سير البرنامج الحكومي وتنفيذه. ورأى أن تشكيل الحكومة من عدد محدود من الأحزاب يعزز التناغم والتفاهم والانسجام بين مكوناتها، على عكس الحكومات المشكلة من ستة أو سبعة أحزاب، حيث يصعب تحقيق هذا الانسجام والتوافق حول برنامج موحد. وأشار إلى أن دور الانتخابات التشريعية هو فرز أغلبية ومعارضة، وأن حزبه، عندما كان في المعارضة، كان يصوت بالإيجاب على المشاريع التي تتوافق مع مرجعيته، لكن المواطن يتطلع إلى حكومة منسجمة. وأقر بأن بعض الملفات، مثل ملف التعليم، لا يمكن حلها في ولاية حكومية واحدة. وفيما يتعلق بالصورة المتداولة له مع المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة، أوضح بنسعيد أن الصورة تعود إلى عامي 2008 أو 2009، خلال تأسيس حركة "لكل الديمقراطيين"، وأنها التقطت في مدينة تولوز الفرنسية أثناء اهتمامهم بالشأن السياسي كطلبة خارج الوطن. وأشار إلى أن أحمد اخشيشن، الذي كان وزيراً للتربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي حينها، كان الشخصية البارزة ضمن الوفد، بالإضافة إلى خديجة الرويسي وحسن بنعدي، الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة. وأكد بنسعيد أن خصومه السياسيين يستعملون هذه الصورة لمهاجمته، وأن عبارة "أحمل حقيبة الهمة" غير صحيحة، موضحاً أن الحقيبة كانت له. وأعرب عن امتنانه للهمة والشخصيات الأخرى التي احتضنتهم آنذاك، مشيراً إلى أنهم قدموا له ولزملائه دعماً دون معرفة سابقة أو قرابة عائلية.

شارك الخبر: