لقجع يكشف أسرار علاقته بالمنصوري ويرفض إقحام الجامعة والمنتخب في الصراعات السياسية


هذا الخبر بعنوان "لقجع: المنصوري أخت وصديقة… وما خاصناش ندخلو الجامعة والمنتخب في المزايدات" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حوار حصري مع مجلة “جون أفريك”، كشف فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، عن تفاصيل علاقته بفاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للحزب، وأسباب عدم ترشحه في دائرة بركان. كما تطرق لقجع إلى موقفه من التصريحات المنسوبة إلى القيادي التجمعي، رشيد الطالبي العلمي.
لقجع: المنصوري أخت وصديقة
وعند سؤاله حول ما إذا كانت تصريحات المنسقة الوطنية لـ”البام” حول “الانضباط للجميع” تحمل رسالة إليه بخصوص قيادة الحزب، أوضح لقجع أن “فاطمة الزهراء المنصوري صديقة كبيرة وأخت”. وأبرز أنه عمل معها لسنوات طويلة، وأن كلامها جاء في سياق محدد لا يتوافق مع تفسيرات البعض حول وجود تنافس بينهما على المناصب داخل التنظيم. بل أبعد من ذلك، أكد لقجع أن المنصوري كانت سبباً في تشجيعه على الاستمرار في مساره السياسي، قائلاً: “هي التي أصرت على إقناعي بالمضي قدماً”. وشدد على أن العلاقة بينهما مبنية على “الباب المفتوح والعمل المشترك”، في إطار عمل جماعي يحشد الحزب ومناضليه وفقاً لأدوارهم ومواقعهم.
قضية الترشح في بركان
فيما يتعلق بترشحه في دائرة بركان، نفى فوزي لقجع بشكل قاطع أن يكون قد أعلن عن نيته الترشح في مسقط رأسه. وأوضح أن ارتباطه بالمدينة يتجاوز التمثيلية الانتخابية، نظراً لمساهماته السابقة في مبادرات تنموية اقتصادية واجتماعية بالإقليم، بالإضافة إلى ارتباط اسمه رياضياً بنادي نهضة بركان. وأشار لقجع إلى أن وجود زوجته كوكيلة للائحة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق كان سبباً إضافياً لعدم ترشحه، مبيناً أنها عضو في المكتب السياسي للحزب منذ سنوات. وأضاف لقجع أنه يعارض، “من حيث المبدأ والقناعة”، ترشح أكثر من فرد من نفس الأسرة في اللوائح الانتخابية، إيماناً منه بأن التمثيلية الترابية تتطلب تنوعاً في الشخصيات والكفاءات، خاصة في جهة تضم ثمانية أقاليم.
التوتر بين “البام” و”الأحرار”
وفي سياق التوتر بين حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، رد لقجع على التسجيل المنسوب إلى رشيد الطالبي العلمي، والذي تضمن إشارات إلى “قواعد الفيفا” و”الترحال السياسي”، بالإضافة إلى حديث عن عدم تولي لقجع وزارة الاقتصاد والمالية في حال استمرار التجمع الوطني للأحرار في قيادة الحكومة. وأكد فوزي لقجع أن الفيفا ولاعبي المنتخب الوطني، ومن بينهم أشرف حكيمي وياسين بونو، لا علاقة لهم بالنقاش السياسي الداخلي. ورفض إقحام أسماء لاعبي “أسود الأطلس” والمؤسسة الكروية الدولية في الخلافات الحزبية. وذكّر بأن الفيفا شريك للمملكة في تنظيم كأس العالم 2030، وأن النقاش السياسي يجب أن يظل منفصلاً عن هذا الإطار الرياضي الدولي. وأوضح لقجع أن اهتمامه ينصب على العمل الذي أنجزه حزبه لإعداد برنامج يلبي تطلعات المغاربة، ويعزز مكانة المغرب كقوة اقتصادية صاعدة، مؤكداً استعداده لمناقشة مختلف القضايا والبرامج أمام الرأي العام.
قيادة الحكومة
قدم فوزي لقجع رؤية سياسية لموقع “البام” قبل انتخابات 23 شتنبر، واضعاً تصدر الاستحقاق وقيادة الحكومة ضمن أهداف الحزب. يأتي ذلك بالتوازي مع مواجهة أزمة الثقة والعزوف الانتخابي، وتحسين القدرة الشرائية والخدمات الاجتماعية، بالإضافة إلى معالجة قضايا الهجرة وأحداث سبتة. ورفض لقجع ربط حزب الأصالة والمعاصرة بالقصر الملكي، مؤكداً أن المؤسسة الملكية وصاحب الجلالة الملك يقفان على مسافة واحدة من جميع الأحزاب السياسية. واعتبر أن الملك يؤدي دور الحكم في الساحة السياسية، وأن الحديث عن قرب حزب معين من المؤسسة الملكية لا يعكس الواقع السياسي. وأوضح لقجع أن انضمامه إلى “البام” يهدف إلى تعزيز ما يعتبره الوظيفة الأساسية للحزب، وهي “ممارسة السياسة بطريقة مختلفة”. وأشار إلى أنه تابع عن كثب تأسيس التنظيم، والذي ارتبط بفتح فضاءات سياسية جديدة والاقتراب من المواطنين والتفاعل مع قضاياهم اليومية، سواء عبر الجماعات الترابية أو المؤسسة التشريعية. وأكد أن الحزب يسعى لاستعادة هذه المبادئ وترسيخها، معتبراً أن تحقيق المرتبة الأولى في انتخابات 2026 سيكون امتداداً لمساره الانتخابي الذي حل فيه ثانياً في استحقاقي 2016 و2021.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة