المغرب
سياسة

شكاوى الجالية المغربية تضع هشام أيت منا في موقف محرج أمام عامل إقليم المحمدية

العمق المغربي13 غشت 2026 في 14:340 مشاهدة
شكاوى الجالية المغربية تضع هشام أيت منا في موقف محرج أمام عامل إقليم المحمدية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كلاب ضالة ومشاريع متعثرة.. الجالية المغربية تُحرج أيت منا أمام عامل المحمدية" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجد هشام أيت منا، رئيس المجلس الجماعي للمحمدية والمرشح لخوض غمار الانتخابات التشريعية لسنة 2026، نفسه في وضع حرج خلال فعاليات الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر بإقليم المحمدية، بعد أن تحولت المناسبة إلى منصة لطرح انشغالات الساكنة المرتبطة بتدبير الشأن المحلي، وعلى راسها ظاهرة انتشار الكلاب الضالة.

وأفادت المعطيات المتداولة أن عددًا من المواطنين قدموا شكايات شفهية مباشرة أمام عامل إقليم المحمدية بحضور رئيس المجلس الجماعي، معبرين عن استيائهم العميق من تزايد أعداد الكلاب الضالة في مختلف الأحياء وما تشكله من خطر على سلامة الأطفال وكبار السن. وبدوره، سعى عامل الإقليم إلى تطويق حالة الغضب عبر تقديم وعود بالتدخل العاجل وتعبئة السلطات المختصة لمعالجة هذا الإشكال الذي يؤرق راحة السكان.

ولم تقتصر الانتقادات على هذا الملف فحسب، بل امتدت لتشمل قطاعات حيوية أخرى تتعلق بالتنظيم الحضري، والنقل، والتجارة، والنظافة، بالإضافة إلى تعثر عدد من المشاريع التنموية. ويأتي في مقدمة هذه المشاريع المتعثرة مشروع إحداث سوق للجملة بمواصفات عصرية، والذي كان يعول عليه لتنظيم النشاط التجاري وتحسين ظروف العمل للمهنيين، غير أنه لم يحقق الانتظارات المرتقبة إلى حدود اللحظة.

كما يعاني قطاع النقل بدوره من اختلالات واضحة، سيما في بعض محطات النقل غير المنظمة، فضلاً عن استمرار ظاهرة العربات المجرورة بالدواب في شوارع المدينة، مما يؤثر سلبًا على حركة السير والمشهد الحضري لمدينة المحمدية المعروفة بـ“مدينة الزهور”. وتتزامن هذه التحديات مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، مما يضع حصيلة التدبير المحلي تحت مجهر النقاش السياسي والشعبي لقياس مدى وفاء المجالس المنتخبة بوعودها.

شارك الخبر: