استطلاع رأي حديث يكشف عن رغبة جارفة لدى الفرنسيين في إحداث تغيير عميق قبل رئاسات 2027


هذا الخبر بعنوان "غالبية الفرنسيين يريدون "تغييرا عميقا"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت أحدث موجات الاستطلاع الانتخابي قبل نحو سبعة أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية لسنة 2027، تقدماً كبيراً لمطلب التغيير في واجهة النقاش العام. ويأتي هذا التحول وسط حالة من التشاؤم المتزايد بشأن الاقتصاد والمالية العامة والقدرة الشرائية، ورغبة واضحة لدى قطاع واسع من الناخبين في طي صفحة سياسية امتدت على ولايتين رئاسيتين لإيمانويل ماكرون.
وأُنجزت الموجة الثالثة من الدراسة من طرف “إبسوس بي في إيه – سيسي” للهندسة لصالح صحيفة “لوموند”، بالشراكة مع مركز البحوث السياسية في معهد العلوم السياسية بباريس “سيفيبوف”، ومؤسسة جان جوريس، ومعهد مونتين، وشملت أكثر من 13 ألف شخص. وتظهر النتائج أن 71 في المائة من المستجوبين ينتظرون من الانتخابات الرئاسية المقبلة تغييراً اجتماعياً وسياسياً حقيقياً، مقابل 51 في المائة فقط قبيل انتخابات 2022، فيما يرى 54 في المائة أن المجتمع الفرنسي يحتاج إلى تغيير عميق.
وتتجه الأنظار إلى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل 2027، وسط تقدم واضح لمارين لوبان في نوايا التصويت، وتنافس بين جان لوك ميلونشون وإدوار فيليب على المواقع التالية. كما كشف الاستطلاع أن 59 في المائة من المستجوبين يشعرون بالقلق، بينما يعتقد 74 في المائة أن أوضاع البلاد ستتدهور خلال الأشهر المقبلة بسبب التحديات الاقتصادية والمالية والاجتماعية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة