احتدام السباق الرئاسي في البرازيل وسط ترقب شعبي ومواجهة محتدمة بين لولا دا سيلفا وفلافيو بولسونارو


هذا الخبر بعنوان ""السباق الرئاسي" يحتدم في البرازيل" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت في البرازيل الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أكتوبر المقبل، في ظل مواجهة سياسية محتدمة بين الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والسناتور اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو. ويأتي هذا السباق متقاربا للغاية وتخيم عليه حالة من الفتور بين جزء كبير من الناخبين غير المبرزين لأي حماس تجاه المرشحين الرئيسيين.
يسعى لولا، الزعيم النقابي السابق وأحد أبرز وجوه المشهد السياسي في البرازيل، للفوز بولاية رابعة خلال مشاركته السابعة في الانتخابات. في المقابل، يحاول فلافيو بولسونارو وراثة القاعدة الشعبية لوالده الذي حكم البلاد بين عامي 2019 و2022، والذي يواجه تهمة تتعلق بمحاولة تنفيذ انقلاب للبقاء في السلطة عقب هزيمته في انتخابات 2022.
تتخلل هذه المواجهة إشارات واضحة لاسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حليف عائلة بولسونارو، بينما يحرص لولا على إبراز موقفه الرافض لأي تدخل خارجي في الانتخابات والدفاع عن استقلال القرار البرازيلي. ومع وجود نحو 12 مرشحا، تشير استطلاعات الرأي، مثل معهد كوايست، إلى تقارب شديد بنسبة 43 في المائة للولا مقابل 40 في المائة لفلافيو بولسونارو في الجولة الثانية، مع ارتفاع نسبة الرافضين لكلا المرشحين لتتجاوز 50 في المائة، مما يجعل أصوات المترددين حاسمة.
يطلق لولا حملته من ساو برناردو دو كامبو بولاية ساو باولو، مركزاً على حماية السيادة البرازيلية في وجه الرسوم الجمركية الأمريكية، ومكافحة الجريمة المنظمة. وفي المقابل، يعتمد فلافيو بولسونارو، البالغ من العمر 45 عاما، على الإرث السياسي لوالده داعيا أنصاره لارتداء قمصان تحمل صورته في شاطئ كوباكابانا بريو دي جانيرو، مع التركيز على شعارات مكافحة الجريمة وإصلاح المالية العامة.
ومع تمثيل النساء لنحو 53 في المائة من إجمالي 158 مليون ناخب مسجل، يبقى استقطاب أصواتهن والكتلة المترددة هو الرهان الأساسي لمعسكرين يتنافسان في حملة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة