تقرير لصحيفة “إل إسبانيول”: حملة رقمية يقودها عبد الرحيم منار السليمي تؤكد مغربية سبتة ومليلية وتبرز القلق الإسباني


هذا الخبر بعنوان "“إل إسبانيول”: اسليمي يقود حملة رقمية لتأكيد مغربية سبتة ومليلية وإبراز ضعف إسبانيا" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلطت صحيفة “إل إسبانيول” الإسبانية الضوء على تصاعد حملة رقمية يقودها محللون وصناع محتوى مغاربة للمطالبة بالسيادة على سبتة ومليلية. وأشارت الصحيفة إلى الدور البارز للأستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط والمسؤول السابق بوزارة المالية عبد الرحيم منار السليمي، الذي أكد أن إسبانيا تعي جيدا ضعفها وتتخوف من مطالبة المغرب مستقبلا بالمدينتين اللتين وصفهما بالمحتلتين.
وأفاد التقرير بأن السليمي اعتبر أن مدريد تعجز عن حسم الوضع القانوني لسبتة ومليلية رغم يقينها بأنهما أراض مغربية، متحدثا عن تحقيق انتصار نفسي بعدما أصيب الإسبان بالذعر وشككوا في انتمي المدينتين إليهم، وذلك بالتزامن مع توتر دبلوماسي وأزمة الهجرة الأخيرة. كما لفتت المنصة الإعلامية إلى أن الرواية التي يدافع عنها السليمي يسانده فيها محللون آخرون يرون أن الخيار الوحيد المتاح أمام إسبانيا هو التسليم السلمي للمدينتين، مستشهدين بالتطور التنموي والعسكري للمغرب ممثلا في ميناء طنجة المتوسط وقاعدة عسكرية بالناظور ونظام باراك إم إكس الدفاعي.
وبيّنت “إل إسبانيول” أن هذه الخطابات الداعمة لمغربية المدينتين تعززت بظهور تقرير صادر عن لجنة المخصصات بمجلس النواب الأمريكي في شهر ماي الماضي، والذي صنف سبتة ومليلية ضمن أراضي المغرب الواقعة تحت الإدارة الإسبانية، فضلا عن تصريحات عضو الكونغرس الأمريكي ماريو دياز بالارت في شهر أبريل للصحيفة، والتي أكد فيها أن المدينتين تقعان جغرافيا في التراب المغربي ويجري التفاوض بشأنهما بين الحلفاء. وكان ماريو دياز بالارت، القيادي الجمهوري المقرب من وزير الخارجية ماركو روبيو، قد أثار جدلا واسعا بوصفه الوضع القائم بالغريب.
وتناولت الصحيفة أيضا تزامن هذه الحملة مع تصريحات لوزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي لقناة الشرق السعودية أكد فيها أن ملف سبتة ومليلية يظل مطروحا، بينما اكتفت الحكومة الإسبانية بتكرار الموقف الرسمي عبر وزيرة الدفاع مارغريتا روبلز ووزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس الذي شبه وضع المدينتين ببلد الوليد وسانتياغو دي كومبوستيلا. وخلص التقرير إلى وجود استنفار أمني إسباني في معبر تراخال ومحيط مليلية بالتنسيق مع المغرب، مع تذكير بأن سبتة تؤوي نحو عشرة آلاف شخص لم يعودوا للمغرب منذ أزمة يوليوز الماضي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة