المغرب
تكنولوجيا

منصة "PhiDoc" الرقمية تنطلق من المغرب لكسر عزلة الباحثين في سلك الدكتوراه

هسبريس15 شتنبر 2026 في 07:400 مشاهدة
منصة "PhiDoc" الرقمية تنطلق من المغرب لكسر عزلة الباحثين في سلك الدكتوراه

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسامة العسري: منصة "PhiDoc" تراهن على كسر عزلة الباحث المغربي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تنطلق في 16 شتنبر الجاري منصة "PhiDoc" الرقمية من المغرب، وهي مبادرة أسسها ثلاثة شباب بهدف جمع الخدمات التي يحتاج إليها الباحثون في سلك الدكتوراه داخل فضاء واحد، تشمل فرص التمويل والمنح والمؤتمرات والإرشاد الأكاديمي وتخطيط الأطروحة والتواصل مع الباحثين، إضافة إلى الاستفادة من مساعد بحثي يعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أسامة العسري، أحد مؤسسي المنصة، أن الفكرة بدأت من تجربة شخصية عاشها نهاية سنة 2025 عندما اكتشف فرصة تمويل كامل ضمن برنامج "إيراسموس" بعد يوم واحد من انتهاء أجل الترشح، وهو ما دفعه إلى تدوين الفرص الأكاديمية في جدول بسيط شاركه مع زملائه ليتحول إلى مرجع لمائة باحث. ويرى العسري، الأستاذ الباحث في سلك الدكتوراه بجامعة القاضي عياض بمراكش والخبير في التسويق والتحول الرقمي، أن المشكلة ترتبط بضعف وصول الباحث إلى المعلومة في الوقت المناسب والعزلة الأكاديمية ومحدودية التمويل.

ويقف وراء تأسيس المنصة إلى جانب أسامة العسري كل من أميمة العيان ومحمد عدنان البنوجي، بعد اشتغال استمر لأكثر من ثمانية أشهر. وتهدف المنصة إلى معالجة صعوبات متعددة تواجه الباحثين، من بينها ضعف تمويل الأبحاث، وارتفاع عدد الباحثين المشرف عليهم، ومحدودية الولوج إلى قواعد البيانات العلمية الدولية، والعزلة الأكاديمية.

وتوفر المنصة عند إطلاقها أدوات عدة مثل "بوصلة الدكتوراه" لتخطيط الأطروحة، ومحركا للفرص الوطنية والدولية، ودليلا للباحثين المغاربة داخل الوطن وخارجه، ومساعدا افتراضيا يحمل اسم "باحث"، فضلا عن برنامج للإرشاد الأكاديمي يربط بين الباحثين والأساتذة والكفاءات العلمية.

وأكد المؤسسون أن التسجيل في المنصة سيكون مجانيا لإتاحة الوصول إلى الأدوات الأساسية، مع توفير صيغ اشتراك مدفوعة واشتراكات مؤسساتية موجهة للجامعات ومختبرات البحث. كما شددوا على أن المساعد الذكي صمم ليعمل إلى جانب الباحث وليس بدلا عنه لضمان النزاهة الأكاديمية، مع خطط مستقبلية للتوسع نحو إفريقيا والمنطقة العربية خلال السنوات الثلاث المقبلة.

شارك الخبر: