المغرب
سياسة

سفير المغرب بآستانا يؤكد تطلع البلدين لتعزيز الشراكة الاقتصادية وتوسيع آفاق التعاون الثنائي

هسبريس15 شتنبر 2026 في 09:260 مشاهدة
سفير المغرب بآستانا يؤكد تطلع البلدين لتعزيز الشراكة الاقتصادية وتوسيع آفاق التعاون الثنائي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "معنينو يلامس آفاق التعاون مع آستانا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه العلاقات بين المغرب وكازاخستان نحو مرحلة جديدة من الشراكة ترتكز على تعزيز التعاون الاقتصادي والانتقال به إلى آفاق أرحب، وذلك استنادا إلى فرص واعدة تمتد لتشمل قطاعات الحبوب، واللوجستيك، والاستثمار، والطاقة المتجددة، والسياحة، وفقا لما صرح به محمد رشيد معنينو، سفير المملكة المغربية لدى كازاخستان.

وأوضح محمد رشيد معنينو، في حوار أجراه مع صحيفة “The Astana Times” الكازاخستانية، أن المغرب يمثل “محورا جيوستراتيجيا” حيويا في قارة إفريقيا، مشيرا إلى أن الموقع الجغرافي للمملكة وبنيتها التحتية المينائية المتطورة وقاعدتها الصناعية وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي تتوفر عليها، تشكل مجتمعة منصة نموذجية لربط الشركات الكازاخستانية بالأسواق الإفريقية والأوروبية والأمريكية والعربية.

وفيما يتعلق بقطاع الحبوب، كشف سفير المملكة المغربية لدى كازاخستان أن المغرب استورد خلال العام الماضي وللمرة الأولى القمح الكازاخستاني عبر شحنتين بلغت كل منهما نحو 30 ألف طن، مع ترجيح ارتفاع هذا الحجم خلال السنة الحالية. كما أشار إلى اتفاقية سابقة أُبرمت قبل عامين تقضي بإقامة مخزون استراتيجي ضخم للحبوب تتولى كازاخستان إدارته في أحد الموانئ المغربية، بغية جعل المغرب محطة رئيسية لتوزيع الحبوب نحو الأسواق الإفريقية، مبينا أن التحدي اللوجستي المرتبط بعدم توفر كازاخستان على منفذ بحري يمكن تجاوزه بفضل الواجهة الأطلسية للمغرب.

وعلى صعيد التواصل بين مجتمعي الأعمال، أبرز محمد رشيد معنينو تنامي هذه اللقاءات من خلال زيارة وفد كازاخستاني يضم حوالي 30 شخصا إلى المغرب، والتحضير لزيارة مرتقبة لوفد مغربي إلى آستانا، فضلا عن تأسيس مجلس الأعمال المغربي الكازاخستاني. كما استعرض الدبلوماسي تجربة المغرب الرائدة في مجالات صناعة السيارات والطيران وتطوير البنية اللوجستية، مؤكدا سعي المملكة لاستقطاب استثماراتها ذات القيمة المضافة وتوطين التكنولوجيا عبر توفير تحفيزات استثمارية مرنة تتماشى مع الأولويات القطاعية.

وفي مجال الطاقة، لفت المتحدث الانتباه إلى أن الطاقات المتجددة تشكل محورا آخرا للتعاون الثنائي، نظرا لإمكانات كازاخستان في طاقة الرياح والشمس، وما يمتلكه المغرب من خبرة متقدمة في هذا المجال، حيث تغطي مصادر الرياح والشمس نصف احتياجات المغرب من الكهرباء. وعلاوة على ذلك، أشار السفير إلى التقارب الجيوسياسي والنهج البراغماتي الذي يتبعه البلدان في إدارة علاقاتهما الدولية وتحويل القيود إلى فرص.

وفي ختام حديثه، كشف محمد رشيد معنينو عن وجود مفاوضات جارية لإطلاق خط جوي يربط بين الدار البيضاء وألماتي، لتعزيز السياحة والتبادل التجاري، مشيرا إلى وجود قنصليات فخرية لكازاخستان في الدار البيضاء وفاس ومراكش، إلى جانب قنصلية فخرية مغربية في ألماتي مع التخطيط لافتتاح أخرى في شيمكنت، فضلا عن التحضير لتنظيم فعاليات “السنة المغربية في كازاخستان” خلال العام المقبل.

شارك الخبر: