المغرب
سياسة

منشورات انتخابات 2026 تجتاح الشوارع وتجدد المطالب باعتماد الحملات الرقمية وحماية البيئة

العمق المغربي15 شتنبر 2026 في 10:040 مشاهدة
منشورات انتخابات 2026 تجتاح الشوارع وتجدد المطالب باعتماد الحملات الرقمية وحماية البيئة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المنشورات الانتخابية تغزو شوارع المدن وتعيد النقاش حول رقمنة الحملات واحترام البيئة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت مخلفات الحملات الانتخابية، من أوراق ومنشورات دعائية متناثرة في الشوارع والأزقة، نقاشا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر نشطاء عن استيائهم من استمرار هذا الأسلوب التقليدي في التواصل مع الناخبين، متسائلين عن مدى ملاءمته للتحولات الرقمية التي تشهدها البلاد، وعن أثره السلبي على نظافة الفضاء العام.

وانتقد متفاعلون مع انطلاق الانتخابات استمرار توزيع المنشورات الورقية، معتبرين أن هذه الممارسة لا تنسجم مع صورة المدن، بينما دعا آخرون إلى اعتماد وسائل رقمية تتيح الوصول إلى المواطنين دون إنتاج كميات كبيرة من المخلفات.

وفي هذا السياق، تساءل صانع المحتوى صابر الشاوني عن جدوى استمرار تعليق الأوراق والشعارات في الشوارع، قبل أن ينتهي الأمر بإلقائها على الأرض بعد انتهاء الحملة، معتبرا أن الحزب أو المرشح الذي يقدم نفسه حاملا لمشروع إصلاحي، يفترض أن يحرص منذ البداية على عدم المساهمة في تلويث الفضاء العام.

وأشار الشاوني في تدوينة على “فيسبوك” إلى أن هذه الأوراق تفسد المنظر العام وتزيد من أعباء عمال النظافة، داعيا إلى تغيير أساليب الحملات الانتخابية ومواكبة التحول نحو الرقمنة.

من جهته، اعتبر رشيد فاسح، الفاعل البيئي ورئيس جمعية “بييزاج لحماية البيئة”، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن توزيع الأوراق الدعائية بالطريقة الكلاسيكية يشكل “استمرارية لممارسات متجاوزة تضرب في صميم الوعي البيئي والحضاري”، مشيرا إلى أن الشوارع والساحات تتحول إلى فضاءات تنتشر فيها قصاصات الورق التي تشكل “تلويثا بصريا فظيعا”.

ودعا فاسح إلى القطع مع العشوائية واعتماد استراتيجيات تواصلية عصرية، مشددا على أهمية الاستثمار في الوسائط الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي، واعتماد إطار قانوني زاجر يربط جزءا من الدعم العمومى الممنوح للأحزاب بمعايير احترام البيئة والنظافة.

شارك الخبر: