ظاهرة "إل نينيو" تفرض قيوداً على حركة السفن في قناة بنما وتثير مخاوف من الأشد تأثيراً


هذا الخبر بعنوان "تداعيات "إل نينيو" تقلص عبور السفن في قناة بنما" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعتزم قناة بنما فرض قيود إضافية على عدد السفن التي تعبر مياهها، وذلك استمراراً للإجراءات التي اتخذت في بداية الشهر الحالي على خلفية تداعيات ظاهرة “إل نينيو” المناخية. وقد أعلنت بنما حالة طوارئ على مستوى البلاد لمواجهة آثار هذه الظاهرة التي تتكرر كل عامين إلى سبعة أعوام، وتتسبب في ارتفاع درجة حرارة المياه السطحية في وسط المحيط الهادئ الاستوائي وشرقه، مما يؤدي إلى تغيرات جوهرية في أنماط الرياح والضغط الجوي والمتساقطات على نطاق عالمي.
وقد تسببت هذه الظروف في موجة جفاف حادة ضربت أمريكا الوسطى، مما أثر بشكل كبير على قناة بنما التي تمر عبرها حوالي 5% من حركة التجارة العالمية. وكانت هيئة قناة بنما قد خفضت في الرابع من سبتمبر عدد عمليات العبور اليومي من 36 إلى 32 سفينة للحفاظ على الموارد المائية. وتخطط الهيئة لتقليص هذا العدد مجدداً إلى متوسط 29.5 عملية عبور يومياً اعتباراً من أكتوبر المقبل، وفقاً لمشروع ميزانية قُدم إلى البرلمان.
وفي هذا السياق، صرح خوسيه رامون إيكاثا، وزير شؤون القناة، بأن الميزانية المعتمدة “تضمن استمرار تشغيل القناة بأمان وكفاءة وربحية”. وتشير معظم التوقعات إلى أن ظاهرة “إل نينيو” هذا العام ستكون الأشد تأثيراً منذ بدء تسجيل البيانات المماثلة قبل أربعة عقود. يذكر أن هيئة القناة اضطرت في عام 2023 إلى خفض عدد عمليات العبور اليومية إلى 22 سفينة بسبب تداعيات “إل نينيو”.
يأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه أهمية قناة بنما، خاصة مع تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يُعد المضيق ممراً حيوياً لنحو خُمس تجارة النفط والغاز العالمية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد