شابة من ذوي الإعاقة تتحدى الصعاب وتخوض غمار الانتخابات البرلمانية


هذا الخبر بعنوان "منسيون في البرامج الانتخابية.. شابة من ذوي الإعاقة تخوض غمار الانتخابات" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تصدر القضايا الاجتماعية والاقتصادية للمشهد الانتخابي، تبرز قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة كحضور أقل في العديد من البرامج الانتخابية والخطابات. وفي هذا السياق، تظهر تجربة جميلة رمزي، الحاصلة على ماجستير في الاقتصاد التطبيقي، كنموذج لافت في الساحة السياسية. جميلة، وهي شابة من ذوي الاحتياجات الخاصة، قررت الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة عن حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، لدخول معترك العمل السياسي.
عبرت رمزي، في مقطع فيديو نشرته على حسابها في إنستغرام، عن دوافع ترشحها ورغبتها في الدفاع عن قضايا المواطنين، خاصة الفئات التي تجد صعوبة في إيصال صوتها إلى المؤسسات المنتخبة. وقالت جميلة رمزي: "اليوم كفتاة من ذوي الإعاقة كنجتاز بزاف ديال الصعوبات باش نكون ناجحة وفاعلة في المجتمع". وأضافت أن تجربتها الشخصية والتحديات التي واجهتها تمثل دافعاً إضافياً لها لخوض غمار العمل السياسي.
وخاطبت رمزي داعميها قائلة: "اليوم بدعمكم غنكون كمتلكم وكنوصل الصوت ديالكم وكنترافع على القضايا اللي كتهمكم". وأكدت أن هدفها هو أن تكون فاعلة في بلدها وتساهم في تنميته. يأتي ترشح رمزي في وقت تشهد فيه البرامج الانتخابية التركيز على قضايا اجتماعية واقتصادية متعددة، بينما لا تحظى قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة بنفس القدر من الاهتمام.
وبعيداً عن نتائج الانتخابات، فإن مسيرة جميلة رمزي تمثل مثالاً لانخراط الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل السياسي، وتحولهم من متلقين للسياسات العمومية إلى مشاركين في صياغتها والدفاع عن القضايا المتعلقة بها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة