المغرب
سياسة

عودة شبح "السترات الصفراء" إلى الواجهة في فرنسا على وقع الارتفاع القياسي لأَسعار الوقود

هسبريس16 شتنبر 2026 في 11:200 مشاهدة
عودة شبح "السترات الصفراء" إلى الواجهة في فرنسا على وقع الارتفاع القياسي لأَسعار الوقود

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الغضب الاجتماعي يوقظ ذاكرة احتجاجات "السترات الصفراء" في فرنسا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاد اسم “السترات الصفراء” للبروز مجدداً في فرنسا مع تصاعد أسعار الوقود وتجدد الضغوط على القدرة الشرائية للمواطنين، إثر انتشار دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي تحث الفرنسيين على النزل إلى الشارع.

ويعيد هذا المشهد إلى الأذهان البدايات الأولى التي سبقت احتجاجات عام 2018، في وقت تترقب فيه السلطات والأحزاب والنقابات حجم التعبئة بحذر شديد، دون وجود مؤشرات قاطعة حتى الآن تؤكد عودة الزخم الاحتجاجي ذاته.

وتزامن هذا النقاش مع بلوغ أسعار المحروقات مستويات قياسية، حيث وصل متوسط سعر لتر البنزين الخالي من الرصاص “SP95-E10” إلى 2.15 يورو، متجاوزاً ذروة يونيو 2022، بينما اقترب سعر الديزل من 2.35 يورو للتر.

وتأتي هذه الزيادات وسط اضطرابات في أسواق الطاقة وطرق الإمداد نتيجة التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وتعطل جزء من حركة الملاحة في مضيق هرمز، فضلاً عن أهمية البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وفي سياق متصل، ظهرت على شبكات التواصل الاجتماعي رسائل تدعو لاستعادة “السترة الصفراء” وتحركات مرتقبة خلال شهري شتنبر وأكتوبر، بينما شهدت مدينة لاروشيل تحركاً احتجاجياً شارك فيه نحو خمسين شخصاً.

وتراقب الجهات الرسمية هذه الدعوات وسط مساعٍ لمتابعة قدرتها على التعبئة، بالتزامن مع تحركات عمالية أخرى شملت قطاعات الغاز والكهرباء والاحتجاجات في المستودعات النفطية.

وأشار خبراء وباحثون سياسيون إلى أن ارتفاع الأسعار والتضخم يعيدان بعض مقومات المرحلة السابقة لاحتجاجات 2018، رغم صعوبة التنبؤ بمسار الحركات الاجتماعية في ظل تغير السياق السياسي واقتراب المواعيد الانتخابية.

شارك الخبر: