المغرب
اقتصاد

خبيرات ببنجرير يشددن على أهمية الرقمنة والابتكار في دعم وتمكين النساء المزارعات

هسبريس16 شتنبر 2026 في 09:280 مشاهدة
خبيرات ببنجرير يشددن على أهمية الرقمنة والابتكار في دعم وتمكين النساء المزارعات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خبيرات يبرزن ببنجرير دور الرقمنة والابتكار في تمكين النساء المزارعات" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أبرزت باحثات وخبيرات بمدينة بنجرير أن حضور المرأة في قطاع الزراعة ما زال يُعتبر “غير مرئي” بما يتناسب مع حجم مساهماتها الفعلية، مرجعات ذلك إلى إشكالات مرتبطة بالمقاربات والمنهجيات البحثية المعتمدة. ودعوت إلى توجيه البيانات والأبحاث المتعلقة بالمزارعات نحو إبراز الحجم الحقيقي لدورهن في القطاع الفلاحي.

جاء ذلك خلال جلسة علمية حملت عنوان “العلم، البيانات والابتكار في خدمة النساء المزارعات”، والتي أقيمت ضمن فعاليات اللقاء الدولي المخصص لتسليط الضوء على الدور الحاسم للمزارعات في التحول المستدام للنظم الغذائية والزراعية، بتنظيم من مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، بالتعاون مع الجامعة متعددة التخصصات التقنية عبر مبادرتها “المثمر”.

وشددت المداخلات على ضرورة ملاءمة الحلول التقنية مع احتياجات النساء وقدرتهن على تحمل تكلفتها، إلى جانب تعزيز الثقة والتعلم بالأقران لضمان انتقال الابتكارات الزراعية من المختبرات إلى الحقول الواقعية.

من جانبها، تطرقت لمياء الغوتي، مديرة المعهد الوطني للبحث الزراعي (INRA)، إلى وجود إشكالات منهجية في دراسة واقع النساء المزارعات، مشيرة إلى أن وحدة الملاحظة في الأبحاث تقتصر عادة على المزرعة أو الأسرة المعيشية دون الارتباط المباشر بالمرأة، مما يجعلها “غير مرئية”. وأكدت الحاجة إلى قياس حجم المساهمات الحقيقية بدل الاكتفاء بعدد المزارعات، مشددة على أن الملكية لا تعني بالضرورة اتخاذ القرار. كما دعت إلى التمييز بين تأثيرات تغير المناخ على الرجال والنساء بحسب الأنظمة السقوية أو الجبلية أو طبيعة العمل.

وفي السياق ذاته، أوضحت دينا النجار، خبيرة أولى في قضايا النوع الاجتماعي بالمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، أن العلوم والابتكار لا تخدم المزارعات تلقائياً إلا إذا ساهمت في جعلهن مرئيات، لافتاً إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها مركز “إيكاردا” في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتوثيق مساهمات المرأة في الري والمراعي والفلاحة، وتوزيع الهواتف لتسهيل الإرشاد الرقمي، فضلاً عن تسليط الضوء على تداعيات التغير المناخي وزيادة أعباء العمل عليهن.

أما جميلة العداني، رئيسة تطوير الزراعة في مبادرة “المثمر”، فأشارت إلى أن تبني الحلول التقنية يمر عبر رحلة طويلة تتطلب ملاءمة الحل لاحتياجات المزارعين وفعاليته من حيث التكلفة، فضلاً عن بناء الثقة عبر أدلة ميدانية تعتمد على المدارس الحقلية والتعلم بالأقران وتمكين النساء من التعبير عن تجاربهن.

شارك الخبر: