المغرب
سياسة

واشنطن تعترف بامتلاك أنظمة مسلحة في الفضاء ومخاوف دولية من تسارع سباق التسلح

هسبريس16 شتنبر 2026 في 00:180 مشاهدة
واشنطن تعترف بامتلاك أنظمة مسلحة في الفضاء ومخاوف دولية من تسارع سباق التسلح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أمريكا تكشف أنظمة مسلحة في الفضاء .. وحرب النجوم تلوح في الأفق" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخل التنافس العسكري بين القوى الكبرى مرحلة جديدة بعد إقرار الولايات المتحدة، للمرة الأولى، بامتلاكها أنظمة مسلحة منشورة في المدار، في خطوة دفعت روسيا والصين إلى التحذير من تسارع عسكرة الفضاء، وأعادت إلى الواجهة مخاوف قديمة من انتقال سباق التسلح من الأرض والجو والبحر إلى المجال الفضائي.

وأكدت قوة الفضاء الأمريكية أن الولايات المتحدة تمتلك “أنظمة مسلحة للتحكم الفضائي في المدار” قادرة على حماية القوات المشتركة من أعمال عدائية محتملة، موضحين أن هذه القدرات يمكن توظيفها لأغراض دفاعية وهجومية، من دون الكشف عن طبيعتها الدقيقة أو كيفية انتشارها.

ويكتسب الإعلان أهميته من كونه أول اعتراف أمريكي مباشر بوجود أنظمة مسلحة في المدار، رغم أن المنافسة العسكرية في الفضاء ليست جديدة، إذ عملت القوى الكبرى منذ عقود على تطوير وسائل لتعطيل الأقمار الاصطناعية أو تدميرها، غير أن الانتقال إلى الحديث العلني عن وجود سلاح في المدار يمنح المواجهة بعدا جديدا.

موسكو وبكين ترفضان عسكرة المدار

سارعت روسيا إلى الرد على الإعلان الأمريكي، إذ قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن موسكو ترى أن الفضاء يجب أن يكون “خاليا من جميع الأسلحة”، مؤكدا أن بلاده تراهن على حشد دولي واسع لمواصلة الجهود الرامية إلى نزع السلاح من الفضاء. واتخذت الصين موقفا مماثلا، داعية واشنطن إلى وقف نشر قدراتها العسكرية والتوقف عن الاستعداد لما وصفته بـ”حرب في الفضاء”.

أسلحة لا تحتاج إلى صواريخ

لا تقتصر الحرب الفضائية على إطلاق صواريخ لتدمير الأقمار الاصطناعية، إذ تشير تقارير مركز أبحاث الكونغرس الأمريكي إلى وجود عدة فئات من الأسلحة المضادة للأقمار، تبدأ بالأسلحة الحركية وتشمل أشعة الليزر والموجات الدقيقة، إضافة إلى وسائل التشويش الكهرومغناطيسي والهجمات السيبرانية.

ورجحت فيكتوريا سامسون، من مؤسسة “Secure World Foundation”، أن تكون بعض الأنظمة الأمريكية التي جرى الكشف عنها مرتبطة بالتشويش، فيما أشارت المتخصصة في قانون الفضاء ليتيسيا سيزاري إلى أن غياب المعطيات التقنية يجعل أي تحديد دقيق مجرد تقدير.

قانون قديم أمام أسلحة جديدة

يفتح الاعتراف الأمريكي بابا واسعا للنقاش القانوني، إذ إن معاهدة 1967 تحظر نشر أسلحة الدمار الشامل في الفضاء لكنها لا تمنع بصورة صريحة وضع الأسلحة التقليدية في المدار. ويرى مراقبون أن الإعلان يحمل رسالة ردع، بينما يحذر الخبير العسكري الصيني سونغ تشونغبينغ من أن بلاده لن تبقى مكتوفة الأيدي إذا تعرضت أمنها ومصالحها الفضائية للتهديد.

شارك الخبر: