مصير غامض لنحو 700 مغربي عالقين في قطاع غزة وسط ظروف إنسانية معقدة


هذا الخبر بعنوان "مئات المغاربة ما زالوا عالقين في غزة والعدد قد يصل إلى 700 شخص" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مرور نحو ثلاث سنوات على اندلاع الحرب في قطاع غزة، لا يزال ملف المغاربة العالقين داخل القطاع يترنح بين استمرار الظروف الإنسانية الصعبة وتعقيد إمكانيات الإجلاء عبر معبر رفح ومعبر كفر أبو سالم، في ظل تواصل التوتر والتهديدات الإسرائيلية بتجدد القصف.
وفي تصريح لـ«اليوم 24»، أكد محمد بنخضرا مصدق، رئيس رابطة المغاربة العالقين بقطاع غزة، أن العدد الإجمالي للمغاربة الموجودين حالياً داخل القطاع يبلغ نحو 700 شخص، مبيناً أن هذا الرقم تقديري بانتظار توفر الظروف المناسبة لإجلائهم وضمان عودتهم إلى المغرب. وأشار إلى أن وضعية العائلات تزداد تعقيداً بسبب الأسر المختلطة التي تضم مغاربة وفلسطينيين.
ويعيد هذا الرقم إثارة النقاش حول حجم الجالية المغربية العالقة، سيما أن عمليات الإجلاء الأولى التي انطلقت أواخر سنة 2023 عبر معبر رفح مكنت مئات المواطنين من المغادرة. ففي نوفمبر 2023، غادرت الدفعة الأولى المكونة من 112 شخصاً باتجاه مصر، بينما أعلنت السفارة المغربية في رام الله أن عدد الراغبين في الإجلاء بلغ آنذاك 614 شخصاً. وفي فبراير 2024، أعلنت وزارة الخارجية المغربية إجلاء 289 شخصاً عبر أربع دفعات بين نوفمبر 2023 ويناير 2024، ليتجاوز إجمالي من تم إجلاؤهم 400 مغربي ومغربية من ضمنهم أطفال وأسر مختلطة وجهوا نداءات عبر منصة اليوم24 للسلطات المغربية لتمكينهم من الالتحاق بعائلاتهم.
تنتظر أسر مغربية وفلسطينية حلاً جذرياً، إذ تبرز حالات لمغربيات متزوجات من فلسطينيين وأسر تضم أطفالاً بدون جنسية مغربية، مما يزيد من صعوبة الخروج الجماعي ويطرح تساؤلات حول إيجاد ترتيبات خاصة تمنع تفريق العائلات.
وبينما يظل رقم 700 شخص تقديراً لهيئة ممثلية وليس إحصاءً رسمياً، تبرز الحاجة الملحة لتحيين اللوائح في ظل ظروف النزوح والولادات والوفيات. وتتضافر في هذا السياق جهود سفارتي المملكة المغربية في كل من رام الله والقاهرة لتحديد العدد الفعلي بدقة، في انتظار تطورات الوضع الميداني وفتح مسارات آمنة تنهي معاناة هؤلاء المواطنين بعد أكثر من سنتين ونصف من الانتظار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة