المغرب
منوعات

معاناة مصلحي تانوغة: إغلاق المسجد الكبير منذ 2022 يفرض الصلاة في مرآب ومسافات شاقة للجمعة

العمق المغربي17 شتنبر 2026 في 10:200 مشاهدة
معاناة مصلحي تانوغة: إغلاق المسجد الكبير منذ 2022 يفرض الصلاة في مرآب ومسافات شاقة للجمعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إغلاق مسجد تانوغة منذ 2022 يدفع المصلين للصلاة في “گاراج” وقطع 7 كيلومترات للجمعة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تطالب ساكنة منطقة تانوغة بإقليم بني ملال بإعادة فتح المسجد الكبير بالمنطقة، المغلق منذ سنة 2022، بعدما طال انتظار إعادة فتحه، واضطر عدد من المصلين إلى التوجه نحو محل جرى تخصيصه لأداء الصلوات، فيما يقطع بعضهم مسافة تصل إلى نحو 7 كيلومترات لأداء صلاة الجمعة.

وحسب معطيات توصلت بها جريدة العمق، فإن استمرار إغلاق المسجد دفع عددا من المصلين إلى الاعتماد على هذا المحل الذي جرى تخصيصه للصلاة والذي يبعد بحوالي كيلومترين عن بعض الساكنة. وأضاف أحد السكان في تصريح لجريدة العمق، أن التنقل يزداد صعوبة خلال صلاتي الفجر والعشاء، بالنظر إلى توقيتهما، مبرزا أن الأمر يكون أكثر مشقة بالنسبة لكبار السن والمرضى والأشخاص الذين يجدون صعوبة في التنقل.

وفي ما يتعلق بصلاة الجمعة، أفاد المتحدث بأن بعض المصلين يضطرون إلى قطع مسافة تصل إلى حوالي 7 كيلومترات للوصول إلى مسجد آخر، ما يفرض عليهم تنقلا أسبوعيا، ويزيد من مشقة أداء الصلاة. وأضاف أن إغلاق المسجد يمتد أثره إلى مختلف أيام الأسبوع، حيث يضطر المصلين إلى التوجه نحو المرآب المخصص للصلاة لأداء الصلوات اليومية، بدل أداء الصلاة في المسجد القريب من مساكنهم، والذي ظل مغلقا لأكثر من أربع سنوات.

وأشار المتحدث إلى أن استمرار إغلاق المسجد لسنوات جعل مطلب إعادة فتحه يتجدد من طرف الساكنة، موضحا أنها سبق أن وجهت نداءات عدة للمطالبة بإنهاء وضعية الإغلاق وتمكين المصلين من العودة إلى أداء صلواتهم في المسجد. واعتبر أن إعادة فتح المسجد من شأنها أن تخفف عن المصلين عناء التنقل المتكرر، خاصة بالنسبة لفئات تجد صعوبة في التنقل.

ولا يقتصر أثر استمرار إغلاق المسجد الكبير بتانوغة على أداء الصلوات، بل يمتد إلى الجانب الاجتماعي والروحي، مشددا على أن المسجد كان يشكل مكانا يلتقي فيه سكان المنطقة بشكل يومي، ويساهم في تقوية الروابط وتعزيز قيم التضامن والتآزر. وطالب المتحدث الجهات المعنية بالتحرك قبل حلول شهر رمضان المقبل، مبرزا أن الساكنة أصبحت متعطشة لاستعادة أجواء الروحانية والعبادة.

وفي ختام تصريحه، دعا ابن منطقة تانوغة الجهات المعنية إلى التدخل للنظر في وضعية المسجد واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة فتحه، مع توضيح أسباب استمرار إغلاقه والآجال المرتقبة لعودته إلى استقبال المصلين.

شارك الخبر: