من مسقط رأسه بتافراوت.. عزيز أخنوش يستعرض الحصيلة الحكومية ويدعو الشباب لتجديد النخب السياسية


هذا الخبر بعنوان "من تافراوت.. أخنوش يبرز المنجزات الحكومية ويدعو إلى التجديد السياسي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حل عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، بمسقط رأسه بتافراوت، في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث استعرض حصيلة عدد من المشاريع التنموية بإقليم تيزنيت، ودعا الشباب إلى الانخراط في العمل السياسي وتجديد النخب المحلية.
وخلال لقاء تواصلي مع ساكنة المنطقة، توقف أخنوش عند مساره السياسي الذي انطلق من المجلس البلدي لتافراوت سنة 2003، قبل أن ينتقل إلى المجلس الإقليمي ثم رئاسة مجلس الجهة، وصولاً إلى البرلمان سنة 2011، وانتهاءً برئاسة الحكومة، مؤكداً أن هذا المسار، رغم صعوباته، لم يمنعه من الحفاظ على صلته بالمنطقة وساكنتها. ورغم إقراره بصعوبة إنجاز كل شيء، أكد القيادي التجمعي أنه لم يخن ثقة من انتخبوه، مبرزاً علاقته الممتدة بتافراوت وساكنتها، ومعرباً عن اعتزازه بهذه العلاقة التي ظلت حاضرة في مساره السياسي والإنساني.
وتحدث أخنوش عن التحولات التنموية التي عرفها إقليم تيزنيت، مستعرضاً عدداً من الأوراش التي همت قطاعات الطرق والفلاحة والصحة والتعليم. وأوضح أنه تم إنجاز حوالي ألف كيلومتر من الطرق خلال السنوات العشر الماضية، منها 500 كيلومتر خلال السنوات الخمس الأخيرة فقط. كما أبرز أن زهاء 14 ألف فلاح بالمنطقة استفادوا من البرامج الفلاحية التي شملت زراعة أشجار اللوز والخروب وتربية الماعز، إلى جانب مشاريع الماء والسقي بالتنقيط والسواقي، مؤكداً متابعته الشخصية لأوضاع الساكنة الجبلية عبر الاتصالات المباشرة بالمسؤولين المحليين.
وفي قطاع الصحة، تطرق الأمين العام السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار إلى ورش إعادة هيكلة المستشفى الإقليمي بتيزنيت، معلناً عن انطلاق الأشغال قبل متم السنة الجارية ودخوله الخدمة مطلع 2028. أما في مجال التعليم، فاعتبر أن الهدر المدرسي في تراجع وقريب من الصفر في المناطق الجبلية، بالتزامن مع تعميم الملاعب الرياضية على مدارس دائرة تيزنيت وإحداث مؤسسة للتكوين المهني.
وخلال المحطة ذاتها، دعا أخنوش الشباب إلى الانخراط في العمل الحزبي المحلي والدفاع عن قضايا المنطقة، مؤكداً أن استمرارية العمل السياسي رهينة بتجدد النخب. وأعلن دعمه لعبد الله غازي، مرشح حزب الحمامة بالدائرة المحلية لتزنيت، طامحاً في تكريسه وقتاً أكبر للمنطقة، كما نوه بزكية الدريوش، مرشحة الحزب بالدائرة الجهوية لسوس ماسة، داعياً الساكنة إلى الثقة بها والتواصل معها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة