دراسة علمية حديثة تربط بين نمط غذائي مستدام وانخفاض معدلات الإصابة بسرطان الثدي بين النساء المغربيات


هذا الخبر بعنوان "دراسة تربط نمطا غذائيا مستداما بانخفاض سرطان الثدي لدى المغربيات" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توصلت دراسة علمية واسعة النطاق شملت 2800 امرأة مغربية إلى وجود ارتباط إحصائي ملحوظ بين الالتزام بنمط غذائي مستدام يقترب من نموذج لجنة EAT-Lancet وانخفاض احتمال الإصابة بسرطان الثدي، في خطوة تعد من الدراسات النادرة التي تختبر هذا النموذج داخل دولة متوسطة الدخل.
وقد نُشرت هذه الدراسة مؤخراً في مجلة BMC Public Health، حيث اعتمد الباحثون على مقارنة دقيقة بين 1400 امرأة شُخِصت إصابتهن حديثاً بسرطان الثدي وثبت التشخيص نسيجياً، و1400 امرأة أخرى غير مصابات جرت مطابقتهن مع الحالات من حيث العمر ومكان الإقامة، وذلك بناءً على بيانات جُمعت بين عامي 2019 و2023 في مراكز متعددة لعلاج الأورام بالمغرب.
وتُعرف لجنة EAT-Lancet بأنها هيئة علمية دولية تضم خبراء وباحثين في مجالات التغذية، والصحة العامة، والاستدامة، والبيئة، وقد اشتوهرت بتقديم مقترح "النظام الغذائي للصحة البشرية والكوكبية" الذي يهدف إلى حماية صحة الإنسان مع تقليص الأثر البيئي لإنتاج الغذاء، من خلال التركيز على الخضر، والفواكه، والحبوب الكاملة، والبقول، والمكسرات، والمصادر النباتية، والحد من المنتجات الحيوانية والأغذية مرتفعة التصنيع.
وأظهرت النتائج الإحصائية، بعد ضبط العوامل المؤثرة، أن كل نقطة إضافية في مؤشر الالتزام بهذا النمط الغذائي ترتبط بانخفاض فرص وجود سرطان الثدي في العينة بنسبة 21 في المائة، واستمر هذا الاتجاه قائماً حتى بعد تقسيم المشاركات وفقاً لوضع انقطاع الطمث ومؤشر كتلة الجسم.
مع ذلك، يؤكد الباحثون أن هذه العلاقة الإحصائية لا تعني بالضرورة أن الغذاء وحده يقي من السرطان بشكل قاطع، إذ قد تتداخل عوامل أخرى مثل النشاط البدني، والوضع الاجتماعي والاقتصادي، والوزن، والعادات الصحية، مما يستدعي مواصلة الأبحاث الطولية وتطوير سياسات غذائية تراعي خصوصية الثقافة المغربية وإمكانيات الأسر.
سياسة
سياسة
اقتصاد
صحة