نقاش محموم حول التمثيلية السياسية لمغاربة العالم: تفكيك عقلانية التكنوقراط والانتصار للدستور


هذا الخبر بعنوان "في تهافت العقلانية الإدارية ودحض أطروحة الاستثناء المسكوت عنه" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد النقاش العمومي حول المشاركة والتمثيلية السياسية والمؤسساتية لمغاربة العالم تفاعلات واسعة، لا سيما بعد المقالات الأخيرة التي نشرها إدريس أجبالي في موقع ( Quid.ma ) شهر سبتمبر 2026. فقد سعى الكاتب وعضو مجلس الجالية المغربية بالخارج، مستنداً إلى خبرته في ملف الهجرة داخل مجلس الجالية ( CCME )، إلى تقديم طرح يوحي بالعقلانية والواقعية الميدانية، مصنفاً المقتربات الداعمة للتمثيلية ضمن خانة الجدل الزائف. في المقابل، يرى المتتبعون أن هذا الخطاب يمثل أيديولوجيا تعطيلية تحاول تبرير العجز التشريعي.
تنتظم هذه القراءة النقدية في محاور عدة؛ أولها تفكيك مزاعم ما يُعرف بـ "عقلانية المطلع" وكشف خلفيات الوصاية الإدارية التي تتعامل مع ديناميات الجالية باعتبارها شخباً سياسياً. وثانيها الانتصار للأطروحة القانونية والدستورية التي يتبناها الخبير والمحلل السياسي الأستاذ مصطفى السحيمي، والتي تشدد على أولوية التأويل الديمقراطي للفصول الدستورية المرتبطة بالمواطنة الكاملة وغير المبتورة لمغاربة العالم، رافضةً تبرير تعطيل الحقوق بذريعة الإكراهات اللوجستية أو التقنية.
وفي الختام، يؤكد الطرح الاستشرافي على ضرورة الانتقال من منطق الحذر التكنوقراطي إلى رحابة الإنجاز التشريعي والتنموي، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى إعادة هيكلة الإطار المؤسساتي للهجرة، وتعزيز مكانة أبناء الوطن بالخارج كفاعلين أساسيين في مسار التنمية الشاملة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة