أزمة نقص المقررات الدراسية تتفاعل وسط تحذيرات الكتبيين من رواج الكتب في السوق السوداء


هذا الخبر بعنوان "أزمة المقررات الدراسية.. الكتبيون يحذرون من السوق السوداء ويحملون الوزارة مسؤولية الخصاص" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع انطلاق الموسم الدراسي الحالي، تتجدد معاناة التلاميذ وأولياء أمورهم نتيجة أزمة النقص الحاد في المقررات الدراسية بمختلف المكتبات المغربية، مما أدى إلى حالة واسعة من الإرباك عبر مختلف المستويات التعليمية. ولا تقتصر هذه المشكلة على الكتب المدرسية العادية فحسب، بل تشمل أيضاً كتب «مؤسسات الريادة» ومقررات السلكين الإعدادي والثانوي، الأمر الذي جعل حصول المتعلمين على الكتب الأساسية، لا سيما في مواد الرياضيات واللغات والمواد العلمية، أمراً بالغ الصعوبة، وخصوصاً في المدن والمناطق النائية التي تشهد تعثراً ملحوظاً في عمليات التوزيع والتزويد.
وفي سياق متصل، أكد حسن المعتصم، رئيس رابطة الكتبيين بالمغرب، في تصريح لـ«اليوم24»، أن حجم الخصاص يتعذر حصر نسبته بدقة نظراً لتعدد المستويات والمواد المتضررة. وكشف المعتصم عن معطيات مقلقة تتعلق برصد بيع كتب «مؤسسات الريادة» داخل الأسواق العشوائية وعبر ما يُعرف بـ«السوق السوداء» بأسعار مشطة ومن قِبل أشخاص لا صلة لهم بالمهنة. وحمل المسؤولية الكاملة لوزارة التربية الوطنية ولجان المراقبة والموزعين، موضحاً أن إلغاء هامش ربح الكتبيين من دفتر التحملات قد فتح مصراعيه أمام المضاربات على حساب المهنيين والأسر.
يُذكر أن رابطة الكتبيين بالمغرب كانت قد أصدرت بلاغاً دعت فيه إلى التدخل الفوري والعاجل لمعالجة استمرار النقص الحاد في المقررات الدراسية المخصصة لسلكي التعليم الإعدادي والثانوي، إلى جانب كتب «مدارس الريادة». وأكدت الرابطة حينها أن هذه الأزمة قد طفت على السطح بقوة داخل عدد من المكتبات بمختلف المناطق، مشددة على أن الكتبيين براء ولا يتحملون أي مسؤولية عن هذا النقص الحاصل في توريد المقررات الدراسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة