ديناميكية التصويت الأسري في المغرب: كيف تتشكل اختيارات الناخبين عشية انتخابات 2026؟


هذا الخبر بعنوان "انتخابات 2026 .. كيف تتشكل "اختيارات التصويت" في الأسر المغربية؟" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موعد الاقتراع ضمن الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري، تبرز داخل الأسر المغربية اختلافات ملحوظة في اختيارات التصويت؛ إذ قد يتجه أفراد الأسرة الواحدة إلى دعم أحزاب أو مرشحين مختلفين، في ظل تفاعلات ونقاشات أسرية مستمرة.
وفي هذا السياق، أوضحت ندى الفضل، الأخصائية والمعالجة النفسية الإكلينيكية، أن هذا الاختلاف يعد ظاهرة طبيعية تعكس تنوع القناعات والمواقف داخل المجتمع. وأشارت في تصريح لهسبريس إلى أن الأسرة، رغم كونها فضاء مشتركا، لا تعني بالضرورة تشابه أفرادها في المواقف السياسية. كما بينت أن التأثير الأسري يتم عبر آليات نفسية كالقتداء بالثقة والعامل العاطفي والرغبة في الانسجام أو إثبات الاستقلالية، مؤكدة أهمية التمييز بين التأثير الإيجابي القائم على الحوار والإكراه الضار.
من جانبه، استاحضر حسن قرنفل، أستاذ علم الاجتماع، التحولات المجتمعية والأسرية التي عرفها المغرب خلال العقود الأخيرة، موضحا أن انتقال الأسرة من النموذج التقليدي المرتكز على سلطة الأب إلى الأسرة النووية أفسح المجال أمام نقاش أوسع وحرية أكبر للتعبير بين جميع أفراد الأسرة، بما في ذلك الزوجة والأبناء.
وأضاف قرنفل أن الأسرة لم تعد المصدر الوحيد للتنشئة الاجتماعية، في ظل تزايد دور علاقات الصداقة والعالم الرقمي ومصادر المعلومات المتنوعة، مما يجعل التصويت في انتخابات 2026 قرارا شخصيا ومستقلا يعبر عن قناعات الفرد واختياراته.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة