المغرب
سياسة

تصعيد دبلوماسي على خلفية زيارة بوتين إلى جزر الكوريل وتجدد الخلاف مع اليابان

هسبريس17 غشت 2026 في 09:180 مشاهدة
تصعيد دبلوماسي على خلفية زيارة بوتين إلى جزر الكوريل وتجدد الخلاف مع اليابان

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""جزر الكوريل" تفتح جرح الحرب العالمية الثانية.. بوتين يرفع السقف أمام اليابان" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعادت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جزيرة إيتوروب، إحدى جزر الكوريل الجنوبية المتنازع عليها مع اليابان، فتح واحد من أقدم الجروح السياسية الموروثة عن الحرب العالمية الثانية. تحولت هذه الخطوة إلى مواجهة دبلوماسية حادة بين موسكو وطوكيو، مع دخول الولايات المتحدة على خط الأزمة لإعلان دعمها للموقف الياباني، في وقت رفعت فيه موسكو سقف خطابها مؤكدة أن السيادة الروسية على الجزر لا جدال فيها.

تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة كونها الأولى للرئيس الروسي إلى جزر الكوريل، وتأتي في توقيت شديد الحساسية تشهد فيه العلاقات الروسية اليابانية تراجعاً ملحوظاً منذ انضمام طوكيو إلى العقوبات الغربية المفروضة على موسكو على خلفية الحرب في أوكرانيا. وبحسب المعطيات الرسمية، توجه فلاديمير بوتين إلى جزيرة إيتوروب ضمن جولته في مقاطعة ساخالين بالشرق الأقصى، حيث زار مجمع “ياسني” لتصنيع الأسماك.

في المقابل، اعتبرت طوكيو الزيارة عملاً استفزازياً يمس مطالبتها التاريخية بما تسميه “الأقاليم الشمالية”. ووصفت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي الزيارة بأنها غير مقبولة، بينما استدعى وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي السفير الروسي لدى طوكيو نيكولاي نوزدريف لتقديم احتجاج شديد اللهجة. من جانبها، رفضت موسكو منطق الاحتجاج، مؤكدة عبر المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا أن تحركات الرئيس الروسي داخل أراضي بلاده لا تشكل موضوعاً للنقاش مع أي دولة أجنبية، ووصف دميتري مدفيديف، الرئيس الروسي السابق ونائب رئيس مجلس الأمن الروسي حالياً، المواقف اليابانية بالخاطئة والمؤدية إلى عواقب وخيمة.

شارك الخبر: