المغرب
سياسة

إدريس لشكر: الاتحاد الاشتراكي قوي بقدراته وتدبير أزمة سبتة تم بحكمة عالية

هسبريس18 شتنبر 2026 في 12:070 مشاهدة
إدريس لشكر: الاتحاد الاشتراكي قوي بقدراته وتدبير أزمة سبتة تم بحكمة عالية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لشكر: الاتحاد الاشتراكي "فران قاد بْحومة".. وأحداث سبتة دُبرت بحكمة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال استضافته في برنامج “الطريق إلى الانتخابات” الذي تبثه هسبريس، تجنبه الخوض في المستجدات المتعلقة بالعلاقة بين المغرب وإسرائيل، مبرزا عدم الإعلان الرسمي من قبل السلطات المغربية عن خطط لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي وتوسيع الرحلات المباشرة، ورافضا الاعتماد على مصادر خارجية للتقييم.

وأشار المسؤول الحزبي إلى ثبات الموقف المغربي، ملكا وشعبا ودولة، تجاه القضية الفلسطينية، موضحا تلقيه مراسلات من أحزاب اشتراكية عربية ومن حركة فتح وجبهة النضال الشعبي الفلسطينيتين تتضمن تمنيات بالنجاح في الانتخابات المقبلة. كما شدد على أن المغاربة ليسوا ملزمين بدعم مطلق لحركة حماس أو حزب الله، مع الحرص على خدمة مصالح الشعب الفلسطيني والأستراتيجيات الوطنية.

وفي سياق آخر، نوه إدريس لشكر بالطريقة الحكيمة لتدبير أحداث مدينة سبتة المحتلة مطلع شهر غشت الماضي بقيادة الملك محمد السادس، مشيدا بتفاعل الحكومة الاشتراكية في إسبانيا رغم الضغوط اليمينية. كما تطرق إلى ترقب التئام مجلس الأمن الدولي في متم شهر أكتوبر المقبل لتنفيذ حكم الذاتي في الصحراء المغربية وفق القرار رقم 2797.

وبخصوص تشريعيات 2026، أوضح الكاتب الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن حزب الوردة حسم موقفه من إشراف وزارة الداخلية على الانتخابات، معتبراً أن الحوار الذي قاده وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت طور المنظومة الانتخابية رغم عدم تصويت الحزب على نتائجه. وأكد عدم تلقي أي شكاوى بشأن تدخلات، معربا عن أمله في استمرار العملية بنجاح وتنقية اللوائح عبر شطب مليوني اسم.

وحول تغيير الانتماء الحزبي، أشار لشكر إلى أن الحق ديمقراطي إذا كان مؤسسا على مواقف علنية، منتقدا تغيير الانتماء عشية أو بعد الانتخابات للتلون حسب النتائج، وختم مؤكدا بخصوص “الترغيب والترهيب” في الترشيحات بالقول: “حنا فران وْقادْ بحومة” ولم يلاحظ أي ممارسات من هذا القبيل.

شارك الخبر: