المغرب
صحة

استعداداً للدخول المدرسي 2026 .. نصائح خبراء لتحقيق تهيئة نفسية تدريجي للأطفال بعد العطلة

هسبريس17 غشت 2026 في 09:140 مشاهدة
استعداداً للدخول المدرسي 2026 .. نصائح خبراء لتحقيق تهيئة نفسية تدريجي للأطفال بعد العطلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الدخول المدرسي .. خبراء يوصون بتهيئة نفسية تدريجية للأطفال بعد العطلة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2026-2027 سيجري في موعده الرسمي المحدد سلفا، وفق المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر في 3 يوليوز 2026 بشأن تنظيم السنة الدراسية، معلنة يوم 7 شتنبر المقبل موعدا للانطلاقة الفعلية والإلزامية للدراسة بمختلف الأسلاك والمستويات التعليمية.

ومع اقتراب موعد العودة إلى الأقسام، تجد الأسر نفسها أمام تحدي إعادة الأطفال إلى نمط الحياة المدرسية بعد أسابيع من العطلة، بما يرافقها من ساعات نوم متأخرة، ووقت أطول للعب واستخدام الشاشات، إضافة إلى السفر والأنشطة العائلية. ويرى مختصون أن الانتقال المفاجئ من أجواء العطلة إلى الالتزام المدرسي قد يكون صعبا على الطفل، ما يجعل التهيئة النفسية والتدرج في تغيير العادات أمرا أساسيا.

تدبير الوقت

فيصل الطهاري، أخصائي نفسي إكلينيكي ومعالج نفساني، قال إن من أبرز الصعوبات التي تواجه الآباء مع اقتراب الدخول المدرسي، تدبيرُ الوقت، موضحا أن العطلة تمنح الطفل مساحة واسعة من الفراغ والاستمتاع، سواء من خلال السفر أو اللعب أو مشاهدة التلفاز واستعمال الشاشات لفترات أطول.

وأضاف الطهاري، ضمن تصريح لهسبريس، أن الاستعداد للدخول المدرسي ينبغي أن يبدأ تدريجيا، خصوصا من خلال تقليص الوقت المخصص للتلفاز والأجهزة الإلكترونية، إلى جانب إعادة تنظيم ساعات النوم، مشحرا أن العطلة الصيفية غالبا ما تؤدي إلى تأخر موعد نوم الأطفال، مما يستوجب إعادة ضبط ساعتهم البيولوجية.

وأشار إلى ضرورة الحديث عن المدرسة بطريقة إيجابية لاستحضار الأصدقاء والزملاء والكتب والأدوات الجديدة، مشددا على أن التهيئة النفسية لا ينبغي أن تبدأ في اليوم الأخير، بل تدريجيا خلال الأيام الأخيرة عبر تقليص الخرجات والسفر وإشراك الطفل في ترتيب غرفته واقتناء لوازمه المدرسية.

توجيه الطاقات

من جهتها، ترى بشرى المرابطي، أخصائية نفسية باحثة في علم النفس الاجتماعي، أن العطلة الصيفية لا ينبغي النظر إليها باعتبارها مجرد فراغ زمني، بل تمثل مجالا لتعزيز التنشئة الاجتماعية وتشكيل الهوية الشخصية وبناء الاستقلالية الذاتية.

وأوضحت المرابطي، ضمن تصريح لهسبريس، أن غياب الضغوط الأكاديمية يتيح للأطفال والمراهقين توجيه طاقاتهم نحو استكشاف أدوار اجتماعية جديدة وتطوير الكفاءة الذاتية، مشددة على أهمية تحقيق التوازن بين الترويح النفسي والاحتياجات النمائية الأساسية لدعم الصلابة النفسية والاستقرار الانفعالي.

شارك الخبر: