فاطمة الزهراء المنصوري توضح دلالة شعار "تغيير المسار" وتؤكد: لا نتنصل من الحصيلة الحكومية


هذا الخبر بعنوان "المنصوري: شعار “تغيير المسار” ماشي تنصل من الحصيلة الحكومية… غير خاصنا نوضحوا للمغاربة فين نجحنا وشنو خاصنا نبدلو" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن شعار "تغيير المسار" الذي رفعه حزبها في برنامجه الانتخابي يترجم الحاجة الملحة لإحداث تحولات جذرية في عدد من الملفات التي حادت عن طريقها الصحيح، مشددة على أن المرحلة المقبلة تستوجب طرح حلول بديلة للمغاربة.
وفي حوارها ضمن برنامج "غرفة الفار" عبر إذاعة "ميد راديو"، أوضحت المنصوري أن تبني هذا الشعار رغم مشاركة حزبها في الحكومة طيلة السنوات الخمس المنصرمة لا يُعد تنصلاً من الحصيلة الحكومية، بل هو دعوة لمراجعة القطاعات التي لم تبلغ النتائج المرجوة، مستدلة بمؤشرات تخص وضعية الشباب، والقدرة الشرائية، والفوارق المجالية بين المدن والمناطق الهامشية.
واعتبرت المتحدثة ذاتها أن خطاب جلالة الملك محمد السادس بخصوص استحالة استمرار "المغرب بسرعتين" يحتم هذا التغيير، لاسيما عند معاينة مشاهد شباب يحاولون الهجرة عبر البحر نحو سبتة، وهو ما يعكس وجود اختلالات عميقة تستوجب إعادة النظر في السياسات الموجهة لهذه الفئة.
وعلى صعيد القدرة الشرائية، أقرت المنصوري بوجود غلاء في المعيشة، مبينة أن بعض التدابير أثمرت نتائج إيجابية كدعم النقل، والدعم الاجتماعي المباشر، والتغطية الصحية "AMO"، وبرنامج دعم السكن الذي استفادت منه نحو 130 ألف أسرة متجاوزاً الهدف المحدد في 100 ألف أسرة خلال سنتين، في حين اعترفت بأن دعم اللحوم أخفق في تحقيق أهدافه.
وفي سياق متصل، نبهت المنصوري إلى خطورة وضعية الشباب خارج التعليم والتكوين والعمل، والذين يقدر عددهم بنحو 2.9 مليون شاب، مرجعة جزءاً من هذه الأزمة إلى الهدر المدرسي الذي يطال نحو 300 ألف طفل سنوياً. كما سلطت الضوء على اتساع الهوة بين المدن الكبرى وهوامشها والعالم القروي، داعية إلى تغيير في السياسات لضمان توزيع عادل ومستدام للتنمية على مختلف المناطق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة