واقعية البرامج الانتخابية والسياسات العمومية: بين شعارات الوعود ورهانات إنتاج الثروة


هذا الخبر بعنوان "هل استحضرت البرامج الانتخابية مختلف مفاصل السياسات العمومية؟" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع كل استحقاق انتخابي، تعود البرامج الحزبية إلى الواجهة محملة بالوعود والتعهدات الموجهة للمواطنين. وفي حين يُعد تقديم البدائل والالتزامات جوهر التنافس الديمقراطي، يبرز إشكال حقيقي حول واقعية بعض هذه الوعود وهامش تنفيذها ومصادر تمويلها. ويوضح الكاتب عبد الرحيم بوزيان أن المشكلة لا تكمن في السعي لتحسين أوضاع المواطنين، بل في طبيعة الوعود التي تفتقر للواقعية، وغياب الوضوح بخصوص كيفية إنتاج الثروة قبل توزيعها.
تتطرق المقالة إلى لجوء بعض الأحزاب إلى التعهدات الاجتماعية السريعة دون تقديم إجابات واضحة عن التمويل والاستدامة، متساءلة عن غياب مخرجات النموذج التنموي الجديد وملفات كبرى مثل إصلاح التقاعد ومحاربة الفساد والريع وتضارب المصالح. كما تشير إلى تهميش قطاعات حيوية كالثقافة والبيئة والرياضة والإعلام، فضلاً عن الحاجة الملحة لإصلاح الإدارة، وتبسيط المساطر، ومحاربة الإجرام والمخدرات، وتقديم أجندة تشريعية واضحة.
وتخلص الوجهة النظر إلى أن كثرة الأسئلة لا تعني التشكيك في العمل الحزبي، بل هي دعوة للارتقاء به ومطالبة الفاعلين السياسيين بوضع أوراقهم بوضوح على الطاولة، ومصارحة المواطنين بالبدائل والإخفاقات بدل الاقتصار على الشعارات الفضفاضة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة