تنافس محتدم وتنوع في أساليب التعبئة في الأيام الأخيرة للحملة الانتخابية بمدينة العيون


هذا الخبر بعنوان "تعدد أساليب التعبئة يطبع الأيام الأخيرة للحملة الانتخابية بمدينة العيون" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الحملة الانتخابية بمدينة العيون، كبرى حواضر الصحراء المغربية، مرحلتها الأخيرة وسط معركة سياسية وميدانية محتدمة، بعدما اختارت جل الأحزاب المتنافسة أساليب متباينة في التواصل مع الهيئة الناخبة، تتراوح بين التجمعات الجماهيرية، واللقاءات المباشرة داخل الأحياء، والتعبئة التنظيمية، واستثمار الامتدادات الاجتماعية والقبلية، إلى جانب الحضور الرقمي.
ويجري هذا التنافس في دائرة تخصص ثلاثة مقاعد، وتتنافس فيها أسماء ذات تجارب انتخابية وبرلمانية سابقة إلى جانب وجوه تدخل السباق من مواقع حزبية مختلفة، فيما تتصدر ملفات التشغيل والشباب والتعليم والسكن والاستثمار والتنمية المحلية جانباً مهماً من الخطاب الانتخابي للمترشحين.
برز حزب الاستقلال في المشهد من خلال تجمع جماهيري كبير نظمته قيادته بالعيون، بحضور الأمين العام نزار بركة ووكيل اللائحة المحلية مولاي حمدي ولد الرشيد، وأعضاء من اللجنة التنفيذية وقيادات ومنتخبي الحزب؛ كما حضره أزيد من 60 ألف مشارك، وشكل أكبر التجمعات الانتخابية التي شهدتها الجهات الجنوبية خلال الحملة الحالية. واختار وكيل لائحة الاستقلال، بالتوازي مع ذلك، تكثيف لقاءاته مع مكونات قبلية صحراوية، عبر استقبال شيوخ وأعيان وأبناء قبائل مختلفة بمدينة العيون، وتقديم برنامجه والإنصات إلى انتظاراتهم.
من جهته، يخوض محمد سالم الجماني، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، حملته الانتخابية من خلال حضور ميداني يقوم أساسا على اللقاءات المباشرة مع ساكنة الأحياء الشرقية بمدينة العيون، واضعاً عدداً من الملفات المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين في صلب النقاش الانتخابي، مثل البقع الأرضية العارية وتأخر التسوية العقارية، إلى جانب تكلفة فاتورة الكهرباء ونقص الماء الصالح للشرب.
بدوره، يعتمد محمد عياش، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار، على مزيج بين التواصل الميداني والتعبئة التنظيمية للحزب، مستفيدا من موقعه كبرلماني حالي ومن تجربة سياسية جعلت الحصيلة الحكومية محوراً أساسياً في خطابه الانتخابي، ورافق حملته حضور رئيس الحزب محمد شوكي وعدد من قياداته الوطنية.
أما مولود الكيرع، وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فيخوض الحملة بأسلوب يركز على الحضور الميداني والتواصل المباشر، مع منح البعد الشبابي مساحة بارزة في أنشطته الانتخابية، حيث تشمل مسيرات على الأقدام ولقاءات مع المواطنين لتقديم برنامجه الذي يضع التشغيل ومحاربة البطالة في صدارة الأولويات.
وفي السياق ذاته، يقدم حسن الدرهم، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية، عرضاً انتخابياً يركز على الملفات الاجتماعية والاقتصادية، مع وضع تمكين المرأة من ولوج سوق العمل، ومحاربة غلاء الأسعار، ودعم القضايا الفلاحية والبيئية ضمن الأولويات التي يرفعها برنامجه.
وفي الجهة المقابلة، يتنافس دداي بيبوط، وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية، بخطاب برامجي يضع التعليم والصحة والشغل في مقدمة القضايا المطروحة، مستحضراً حصيلة الولايتين الحكوميتين السابقتين، في وقت يستعد الأمين العام عبد الإله ابن كيران للحلول بالعيون لدعم مرشح الحزب والتواصل مع قواعده.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة