مؤتمر دولي رفيع المستوى بالمغرب والأمم المتحدة لإطلاق تحرك شامل ضد خطاب الكراهية وتعزيز التسامح


هذا الخبر بعنوان "المغرب والأمم المتحدة يطلقان تحركا دوليا مشتركا لمواجهة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح الديني" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظم مكتب الأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية والمسؤولية عن الحماية، بشراكة مع تحالف الأمم المتحدة للحضارات والمملكة المغربية، مؤتمرا عالميا رفيع المستوى حول تعزيز الحوار والتسامح بين الأديان والثقافات في مواجهة خطاب الكراهية. وشهد الحدث مشاركة واسعة لممثلي الحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية والقادة الدينيين والأكاديميين وممثلي المجتمع المدني، إلى جانب حضور وازن لممثلين عن المجتمعات اليهودية والمسيحية والمسلمة والهندوسية.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تدخله خلال هذه التظاهرة الدولية التي نظمت الخميس 17 شتنبر 2026، أن جدول أعمال المؤتمر يعكس التزاما راسخا منصوصا عليه في ميثاق الأمم المتحدة يتمثل في ممارسة التسامح والعيش معا في سلام. وأوضح أن مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح يظلان جزءا أساسيا لبناء مجتمعات أكثر تماسكا، محذرا من استغلال التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي كسلاح لنشر آفة الكراهية والعنصرية.
من جانبه، شدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على أن مواجهة خطاب الكراهية تتطلب سياسات مندمجة تقوم على الإنصاف وصون الكرامة الإنسانية. وأشار إلى أن المبادرة المغربية تأتي تجسيدا لروح الرسالة الملكية الموجهة للمنتدى العالمي لتحالف الحضارات بفاس، داعيا لتحويل التسامح إلى ممارسة يومية في مختلف الفضاءات.
بدوره، دعا وكيل الأمين العام والممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، ميغيل أنخيل موراتينوس، إلى تعزيز التعاون بين المجتمعات الدينية والمؤسسات لمواجهة الاستقطاب، كاشفا عن خطط عمل أممية لمكافحة الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية. ومن جهته، حذر المستشار الخاص للأمين العام لمنع الإبادة، شالوكا بياني، من الانتشار السريع لخطاب الكراهية عبر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مستحضرا أمثلة تاريخية قاسية لدعوة المجتمع الدولي لاختيار الحوار.
وفي ختام اللقاء، ناشد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، خليل الرحمن، المجتمع الدولي لمواجهة التعصب، مشيدا بدور المغرب المحوري في اعتماد قرارات تدعم الحوار بين الأديان كأداة رئيسية للتماسك الاجتماعي والسلام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة