المغرب
تكنولوجيا

خبراء يؤكدون ضرورة تعزيز جهود "ميتا" و"تيك توك" لمواجهة حملات التحريض الرقمي على الهجرة

هسبريس17 غشت 2026 في 07:510 مشاهدة
خبراء يؤكدون ضرورة تعزيز جهود "ميتا" و"تيك توك" لمواجهة حملات التحريض الرقمي على الهجرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "باحثان: "ميتا" و"تيك توك" مدعوتان لكبح حملات التحريض على الهجرة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد متخصصان في المجال الرقمي أن شركتي “ميتا” و”تيك توك” تحتاجان إلى بذل مزيد من الجهد لمحرابة الحملات الرقمية التي تحرض على الهجرة، وذلك على خلفية اتخاذ المنصتين تدابير تحذيرية عند البحث عن المحتويات والمواضيع المرتبطة بمواضيع الهجرة إثر “أحداث سبتة”.

وقال حسن خرجوج، باحث وخبير في المجال الرقمي والذكاء الاصطناعي، إن ما تظهر منصات “ميتا” مؤخرا يعد أقرب إلى نظام تدخل وقائي ضمن تجربة البحث وليس حظراً مباشراً لمحتوى الهجرة. وأوضح أن المنصة تحاول التعرف على المستخدمين الباحثين عن معلومات مرتبطة بالهجرة غير النظامية، لتضيف طبقة من التوجيه والتحذير تدفعهم نحو معلومات الهجرة القانونية، مشيرا إلى أن هذا النظام يعتمد على إشارات متعددة كالكلمات والسياق وعبارات التهريب والسلوكيات، مع الإشارة إلى أن “ميتا” لا تكشف تفاصيل نموذجها كاملاً.

وأضاف خرجوج أن هذه الخاصية لا تمنع الحملات الرقمية بحد ذاتها، بل تسعى إلى تقليل قدرة المنصة على أن تكون نقطة اتصال بين الباحث عن الهجرة غير النظامية والشبكات التي تقدم خدمات غير قانونية. ورغم احتمال فعاليتها، إلا أنها لن تكون كافية بمفردها لأن هذه الشبكات تستخدم منظومات متكاملة تشمل الحسابات والمجموعات والرسائل الخاصة، وتنتقل بسرعة بين المنصات وتغير مصطلحاتها وروابطها باستمرار.

من جانبه، أورد الطيب الهزاز، خبير في المجال الرقمي، أن ظهور الرسالة التحذيرية عند البحث عن محتويات الهجرة يمثل نظام تدخل وقائي وطبقة من السلامة المعلوماتية عبر الذكاء الاصطناعي لتوجيه المستخدم نحو مصادر موثوقة. وأوضح وجود ثلاثة مستويات للتعامل تشمل إزالة المحتوى المخالف، وخفض انتشاره، والتدخل في تجربة البحث، مشدداً على أن النجاح يقاس بقدرة المنصة على قطع كامل سلسلة الانتشار وليس بعدد الحذف فحسب.

شارك الخبر: