المغرب والأمم المتحدة ينظمان مؤتمراً دولياً للتصدي لخطاب الكراهية وتعزيز التسامح


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة والمغرب يعقدان مؤتمرا لمواجهة خطاب الكراهية" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظم مكتب الأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية والمسؤولية عن الحماية، وتحالف الأمم المتحدة للحضارات، بشراكة مع المملكة المغربية، مؤتمرا عالميا رفيع المستوى حول تعزيز الحوار والتسامح بين الأديان والثقافات في مواجهة خطاب الكراهية. وشهد المؤتمر مشاركة واسعة لممثلي حكومات ومنظمات إقليمية ودولية، إلى جانب قادة دينيين وأكاديميين وممثلي المجتمع المدني، فضلا عن ممثلين عن المجتمعات اليهودية والمسيحية والمسلمة والهندوسية، بهدف بحث سبل مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز قيم الحوار والتعايش والتسامح.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن جدول أعمال المؤتمر يعكس التزاما راسخا بما نصت عليه العبارات الاستهلالية لميثاق الأمم المتحدة، والمتمثل في أن تعمل شعوب الأمم المتحدة على ممارسة التسامح والعيش معا في سلام وحسن جوار. وأضاف غوتيريش أن الأمم المتحدة واصلت العمل بجد وإصرار للوفاء بهذا التعهد على مدى ثمانية عقود، مؤكدا أن مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح والحوار يظلان جزءا أساسيا من الجهود الرامية إلى بناء مجتمعات أكثر تماسكا وسلاما.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من أن الكراهية تتخذ أشكالا متعددة تشمل العنصرية وكراهية النساء والأجانب ومعاداة السامية وكراهية المسلمين والتمييز ضد الأقليات المسيحية وغيرها من الجماعات الدينية والعرقية، مشيرا إلى أنها تجد مسارات جديدة وتستغل تقنيات حديثة كسلاح، بدءا من المنصات الرقمية والخوارزميات ووصولا إلى الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن خطاب الكراهية، في أسوأ أشكاله، يحرض على العنف ويغذي الصراعات ويساهم في ارتكاب الفظائع، بما فيها الإبادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب والتطهير العرقي.
من جانبه، أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أن مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح بين الأديان والثقافات يتطلبان عملا متواصلا وسياسات قائمة على الإنصاف والمشاركة وتكافؤ الفرص، مشددا على أن صون الكرامة الإنسانية يشكل أساسا للأمن والاستقرار. وأوضح بوريطة أن المبادرة المغربية لعقد المؤتمر تأتي تجسيدا لروح الرسالة الملكية التي وجهها الملك محمد السادس إلى المشاركين في الدورة التاسعة للمنتدى العالمي لتحالف الحضارات، المنعقدة بمدينة فاس في 22 نونبر 2022.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة