المغرب
سياسة

محمد أوجار ينتقد خرجات فوزي لقجع السياسية ويدعو لوقف ابتزاز رجال الأعمال

هسبريس19 شتنبر 2026 في 11:290 مشاهدة
محمد أوجار ينتقد خرجات فوزي لقجع السياسية ويدعو لوقف ابتزاز رجال الأعمال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أوجار: "باراكا من ابتزاز رجال الأعمال".. والوزير لقجع يرتدي "قبعة المعارضة"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ردّ محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على تصريح فوزي لقجع، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، بشأن صرف الحكومة الحالية لـ280 ملياراً لدعم القدرة الشرائية دون أثر على المواطنين. وأعتبر أوجار أن الوزير المذكور كان بإمكانه الاعتراض طيلة سنوات الولاية، مؤكداً أن ارتداء بعض وزراء اليوم لقبعة المعارضة يؤثر على ثقة الشباب في جدوى العملية الانتخابية.

وفي حواره مع هسبريس، أوضح أوجار أن أي حكومة ائتلافية يحكمها التضامن والنقاش بين الشركاء، مشدداً على أن المشروع الأبرز للحكومة تمثل في تنزيل ورش الدولة الاجتماعية. وتساءل قائلاً: "كيف نريد اليوم رفع جاذبية المؤسسات المنتخبة وإعادة الثقة للشباب، بينما يشاهد المواطنون وزراء قضوا خمس سنوات في السلطة يرتدون اليوم قبعة المعارضة؟" كما أكد أن حزب التجمع الوطني للأحرار جعل محاربة الفساد في مقدمة أولويات الحكومة المقبلة في حال ترؤسها، مع مطالبة أي مسؤول تظهر عليه شبهات بتضارب المصالح بالاستقالة.

وبخصوص دعم استيراد الأغنام المعروف بملف "الفراقشية"، أشار أوجار إلى أن حزبه اتخذ قراراً بعدم ترشيح الأسماء التي تدور حولها شبهات متداولة إعلامياً للانتخابات، مفيداً بأن "الحمامة" فوجئ بأن الأحزاب التي كانت تنتقد هذا السلوك هي التي قامت بترشيحهم، ومشيراً بخصوص حزب الأصالة والمعاصرة إلى عبارة "مثلاً".

وفي سياق متصل، أشاد المسؤول الحزبي برئيس الحكومة وزميله في الحزب عزيز أخنوش، منتقداً ما وصفه بـ"الهجومات التي تخوّف أحياناً رجال الأعمال"، ومؤكداً بالقول: "باراكا من هذا التخويف والتهويل والابتزاز". وطالب من يعتقد بتورط أي شخص في تضارب المصالح بالتوجه إلى المحاكم للإدلاء بالأدلة.

أما بخصوص التحالفات والمستقبل السياسي، فقد أبدى أوجار احترامه لفاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، وطموحها المشروع، مشدداً في الوقت ذاته على طموح حزبه ليكون في المرتبة الأولى. كما أكد عدم استبعاد التحالف مع أي حزب بعد ظهور النتائج، بما في ذلك حزب العدالة والتنمية، مشدداً على أن الخصم الوحيد للحزب هو الفقر والهشاشة والتفاوتات المجالية.

شارك الخبر: