المغرب
سياسة

محمد نبيل بنعبد الله يحذر من غضب شعبي يلاحق الأغلبية ويؤكد حياد الإدارة الترابية

هسبريس19 شتنبر 2026 في 08:410 مشاهدة
محمد نبيل بنعبد الله يحذر من غضب شعبي يلاحق الأغلبية ويؤكد حياد الإدارة الترابية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بنعبد الله: غضب شعبي يلاحق الأغلبية الحكومية.. والإدارة الترابية محايدة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رصد محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، غضبا شعبيا عارما يلاحق مكونات الأغلبية الحكومية، وتحديدا حزب التجمع الوطني للأحرار، رافضا التملص من المسؤولية قبيل الانتخابات. وأوضح، خلال استضافته ببرنامج “الطريق إلى الانتخابات” على جريدة هسبريس الإلكترونية، أن مقارنة الوضع بانتخابات سنة 2021 تُظهر غياب مظاهر استعمال المال وتوزيع المساعدات حتى الآن، مشيرا إلى أن الاستحقاق السابق شهد استخداما مفرطا للأموال وتوزيع القفف في الأيام الأخيرة للحملة.

وأكد المتحدث حياد الإدارة الترابية قبل أربعة أيام من موعد الاستحقاق الانتخابي، مبرزا في المقابل وجود ثلاث سمات تطبع الحملة الحالية، على رأسها الغضب الواسع تجاه الحصيلة الحكومية في العالمين الحضري والقروي والأحياء الشعبية والمتوسطة. وأشار إلى أن هذا الاستياء يعود إلى استمرار الأوضاع المتردية في الأسواق والخدمات، فضلا عن غياب التغطية الصحية، وتفشي البطالة، وارتفاع الأسعار، وقضايا الفساد وتضارب المصالح.

وفي سياق حديثه عن الحكومة، اعتبر الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن الحكومة الحالية أثبتت فشلها في عدة ملفات، مشيرا إلى وجود 8,5 ملايين مواطن بلا استفادة فعلية من التغطية الصحية، فضلا عن أزمات المستشفيات العمومية، والهدر المدرسي، والاكتظاظ، وغلاء المعيشة. كما انتقد تدبير ملف استيراد المواشي وسوق المحروقات، معتبرا أن صرف حوالي 280 مليار درهم دون تحصين القدرة الشرائية يؤكد تقارير المعارضة.

وعن عزوف الشباب، أوضح محمد نبيل بنعبد الله أن الظاهرة قائمة بوجود نحو 12 مليون شخص غير مسجلين في اللوائح الانتخابية، مرجعا ذلك إلى غياب الإرادة السياسية لمصالحة الشباب مع العمل السياسي، واعتقال بعض شباب الجيل زد، والتضييق على الحريات الذي يزيد من فقدان الثقة، مؤكدا في النهاية أن حزبه يسعى لتحويل الغضب الشعبي إلى مشاركة انتخابية أو تصويت عقابي بدل العزوف.

شارك الخبر: