المغرب
اقتصاد

البرازيل تستهدف السوق المغربي لتعزيز حضور منتجاتها السمكية عالمياً

هسبريس19 شتنبر 2026 في 08:310 مشاهدة
البرازيل تستهدف السوق المغربي لتعزيز حضور منتجاتها السمكية عالمياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سمك البرازيل يقصد السوق المغربي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تراهن وزارة الصيد البحري وتربية الأحياء المائية في البرازيل على توسيع حضور منتجاتها السمكية في السوق الدولية من بوابة المغرب، الذي تعتبره نافذة إستراتيجية على إفريقيا وأوروبا. وقد عبر ممثلو هذه الوزارة، يوم الخميس بالدار البيضاء، على هامش ندوة اقتصادية جمعت مسؤولين حكوميين وفاعلين اقتصاديين من كلا البلدين، عن رغبتهم في مناقشة التجارة والاستثمارات والشراكات في سلسلة التوريد لقطاع الصيد البحري وتربية الأحياء المائية.

وأفاد بلاغ صادر عن الوزارة ذاتها بأنها استعرضت خلال الندوة الإمكانات التي تتمتع بها البلاد في قطاعي الصيد البحري وتربية الأحياء المائية، مسلطة الضوء على الفرص المتاح لتعزيز حضور الأسماك الوطنية في السوق الدولية، وتحفيز الاستثمارات الجديدة، وإقامة شراكات تضيف قيمة للإنتاج البرازيلي. ومن بين المنتجات البحرية ذات إمكانات التوسع في الأسواق الخارجية سمك البلطي (التيلابيا)، وهو نوع يمثل حوالي 70 في المائة من تربية الأسماك في البرازيل، مما يضع البلاد ضمن أكبر أربعة منتجين في العالم، ورغم هذه الطاقة الإنتاجية فإن نسبة صغيرة فقط من الإنتاج تتجه نحو التصدير.

وأضاف المستند ذاته أن المغرب يقدم في هذا السياق فرصا إستراتيجية للبرازيل، إذ يمتلك البلد تقاليد عريقة في الصيد البحري، وصناعة تحويلية متطورة، وبنية تحتية للموانئ، وموقعا جغرافيًا ممتازًا للربط مع الأسواق الإفريقية والأوروبية. وبالتالي، يمكن للتقارب بين البلدين أن يدمج القدرة الإنتاجية البرازيلية مع الهيكلية والخبرة المغربية في هذا القطاع.

وأكدت الوزارة المذكورة أن مجالات التعاون الممكنة تشمل تجارة الأسماك، والشراكات بين الشركات، والمبادرات المتعلقة بالتصديق والتتبع والمطابقة الصحية، وتطوير سلاسل التوريد الموجهة نحو أسواق المغرب وإفريقيا وأوروبا، معتبرة أن مشاركة القطاع الخاص في هذا المسار تعد أمرًا أساسيًا لتحويل الحوار المؤسسي إلى أعمال واستثمارات ونشاط مبتكر.

شارك الخبر: