المغرب
تكنولوجيا

تصاعد الأزمات القانونية والأمنية لقطاع الذكاء الاصطناعي وسط اتهامات بالسرقة ومخاوف الخروج عن السيطرة

اليوم 2419 شتنبر 2026 في 07:530 مشاهدة
تصاعد الأزمات القانونية والأمنية لقطاع الذكاء الاصطناعي وسط اتهامات بالسرقة ومخاوف الخروج عن السيطرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اتهام شركات الذكاء الاصطناعي بالسرقة ومخاوف من خروجها عن سيطرة الإنسان" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي تصاعداً ملحوظاً في حدة الجدل الدائر حول آليات استخدام المحتوى الصحافي لغرض تدريب النماذج المختلفة. وفي هذا السياق، تبرز القضية التي قامت برفعها نيويورك تايمز ومؤسسات إعلامية أخرى ضد كل من شركتي « مايكروسوفت » و »أوبن إيه آي »، حيث يتقدم المدعون باحتجاجات واسعة ضد استغلال ملايين المقالات الصحفية من غير إذن مسبق أو تقديم تعويضات مالية ملائمة.

وأفاد الادعاء بأن مسار الكشف عن الأدلة قد أظهر بوضوح كيف قامت شركتا مايكروسوفت وأوبن إيه آي بتأسيس نموذج أعمال ضخم تبلغ قيمته مليارات الدولارات على حساب المؤسسات الإخبارية، وذلك عبر إدخال كميات هائلة من المقالات الصحفية داخل أدوات الذكاء الاصطناعي بغرض تدريبها. كما أضاف المصدر أن عمالقة التكنولوجيا قد استخدموا هذه المقالات من أجل إنتاج نظام عميق يقوم بنقل المعلومات إلى القراء بشكل مباشر من دون الإشارة إلى المصدر الأصلي للمعلومة، أو دفع المقابل المادي المستحق عن العمل الصحافي الأصلي.

وتعمل وثائق القضية إضافة إلى شهادات بعض المسؤولين في الشركتين على الكشف عن وجود نقاشات وجدل داخلي يتعلق بمدى قدرة روبوتات الذكاء الاصطناعي على محاكاة العمل الصحفي، إلى جانب حجم تأثيرها المحتمل على الناشرين. وعلى صعيد متصل وفي تطور إضافي، أعلنت شركة أنثروبيك عن أن برنامج كلود بات يقود نحو 26% من إجمالي مهام البحث والتطوير، مقارنة بنسبة صفر في المائة سجلت في فبراير، وذلك مع وجود إشراف بشري عام. وتمتلك الشركة حالياً ما يقرب من 30 ألف وكيل للذكاء الاصطناعي مخصص لأعمال البحث والهندسة.

من ناحية أخرى، برزت مخاوف أمنية جديدة تزامنت مع تقارير تحدثت عن استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي ضمن عمليات اختراق إلكتروني، مما يعكس بوضوح اتساع نطاق قدراتها وتزايد حجم التحديات القانونية والأخلاقية والأمنية المرتبطة بانتشارها.

شارك الخبر: