المغرب
سياسة

العودة إلى توقيت غرينيتش: آفاق جديدة لراحة التلاميذ وتحسين الاستعداد الصباحي

اليوم 2419 شتنبر 2026 في 10:030 مشاهدة
العودة إلى توقيت غرينيتش: آفاق جديدة لراحة التلاميذ وتحسين الاستعداد الصباحي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العودة إلى غرينيتش... متخصصة: التلاميذ قد يستفيدون من نوم أفضل واستعداد صباحي أقل ضغطا" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت حسناء أيت أباعلال، المتخصصة في العلاقات الأسرية، أن العودة إلى التوقيت القانوني تساهم بشكل كبير في مساعدة الأسر والتلاميذ على تنظيم يومهم الدراسي بطريقة أفضل، لا سيما فيما يتعلق بالاستيقاظ المبكر، وتناول وجبة الفطور، والاستعداد للمدرسة، والحصول على قسط كاف من الراحة.

وأوضحت أيت أباعلال، في تصريح لـ«اليوم24»، أن تجربتها الشخصية مع بناتها مكنتها من ملاحظة انعكاسات التوقيت المعتمد سابقا على الحياة اليومية للتلاميذ، مبينة أن الدراسة في بعض المؤسسات التي تعتمد توقيتا مستمرا من الثامنة صباحا إلى الثالثة بعد الزوال كانت تفرض على الأسر الاستيقاظ مبكرا، مما يقلص الوقت المخصص للاستيقاظ والفطور.

وأضافت أن هذا الوضع كان يخلف تعبا وإرهاقا لدى الأطفال بعد عودتهم إلى المنزل، مما يجعلهم بحاجة إلى الراحة أو النوم قبل استئناف المراجعة، لتربط المتحدثة بين تنظيم التوقيت المدرسي وحاجة الأطفال والمراهقين الملحة للنوم الكافي، ومؤكدة أن الاستعداد النفسي والجسدي والتغذية السليمة تعد عناصر أساسية لبدء اليوم الدراسي في ظروف مواتية.

وتتزامن هذه التصريحات مع قرار المغرب العودة إلى التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش اعتبارا من الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 20 شتنبر 2026، بتأخير الساعة بستين دقيقة لتصبح الساعة الواحدة صباحا، وذلك استجابة لانتظارات المواطنين.

وكان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قد أعلن عن هذا القرار في 25 يونيو الماضي، في حين كانت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قد حددت يوم 7 شتنبر 2026 موعدا لانطلاقة الدراسة للموسم الحالي، ليأتي تغيير الساعة لإعادة ترتيب مواعيد الاستيقاظ والتنقل والدراسة في ظل عوامل متعددة ترتبط بساعات النوم وظروف الأسر.

شارك الخبر: