عام على الاعتراف الدولي بدولة فلسطين: حلم الاستقلال يواجه التعثر وتصعيد الاستيطان


هذا الخبر بعنوان "حلم الدولة يواصل التعثر في فلسطين" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مرور عام على الاعتراف الدبلوماسي من قبل فرنسا والمملكة المتحدة ودول غربية أخرى بدولة فلسطين، لا يزال رائد الأعمال الفلسطيني آدم بدر، وغيره من المواطنين، يشهدون تلاشي آمالهم في ظل تدهور الأوضاع وغياب الأفق السياسي.
يشير آدم بدر (27 عاما)، القاطن في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة والتي تشهد تصاعدا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، إلى أن الوضع بات يسير نحو الأسوأ يومًا بعد يوم دون أي تحسن على الأرض.
يأتي هذا التعثر وسط تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين، وتراجع مساحة العيش للفلسطينيين بسبب التوسع الاستيطاني، وضعف السلطة الفلسطينية، في وقت لم تنته فيه الحرب تماما في قطاع غزة.
في 22 شتنبر 2025، سعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال قمة خاصة في الأمم المتحدة إلى إيجاد مسار جديد، حيث انضمت دول مثل كندا وأستراليا للاعتراف بدولة فلسطين، ليصل إجمالي عدد الدول المعترفة إلى نحو 157 دولة.
في المقابل، ترفض إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة هذه الخطوة، وتعمل على عزل السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، وسط مخاوف من ضم الضفة الغربية بحكم الأمر الواقع بعد موافقة حكومة بنيامين نتانياهو على توسيع المستوطنات.
يوضح وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية، عمر عوض الله، أن الاعتراف يمثل واقعا سياسيا ودبلوماسيا لكنه يصطدم بالممارسات الإسرائيلية غير القانونية، بينما ترى المحللة السياسية إيناس عبد الرازق أن الاعتراف يظل عديم الفائدة دون إجراءات عملية تواجه السياسات الإسرائيلية.
من جانبه، يؤكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو معارضته المطلقة لإقامة دولة فلسطينية، مشيرا إلى أن حكومته أقدمت على خطوات تصعيدية شملت إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية ردا على العقوبات الغربية ضد المستوطنات.
تتعرض السلطة الفلسطينية لانتقادات وضغوط اقتصادية خانقة بعد عام 2023 من خلال حجز عائدات الضرائب، إضافة إلى سياسة تقييد الحركة عبر البوابات الحديدية والحواجز العسكرية التي تقيمها إسرائيل في الضفة الغربية.
تشير تقارير الأمم المتحدة إلى تصاعد ملحوظ في هجمات المستوطنين المتطرفين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال عام 2026، بينما يرى مهندس البرمجيات سامح من نابلس أن الاعتراف الدولي يبقى إشارة إيجابية رغم صعوبة ترجمته إلى واقع ملموس على الأرض.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة