الطاهر بن جلون يدعو إسبانيا إلى حوار سياسي شامل لإعادة سبتة ومليلية للمغرب ووقف التوتر


هذا الخبر بعنوان "بن جلون يطالب بإعادة سبتة ومليلية للمغرب ويدعو لإنهاء الخطاب المعادي للرباط في إسبانيا" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا الكاتب الفرنسي المغربي الطاهر بن جلون إلى تجاوز الأزمة القائمة في العلاقات بين إسبانيا والمغرب والعودة إلى مسار الحوار والتفاوض، مقترحا أن يتصدر ملف مدينتي سبتة ومليلية النقاش السياسي بين البلدين تمهيدا لإعادتهما إلى المغرب.
وأوضح الطاهر بن جلون، من خلال مقال رأي نشرته صحيفة «إل باييس» الإسبانية، أن استمرار الوضع الحالي لمدينتي سبتة ومليلية وتبعيتها لأوروبا جغرافيا في شمال إفريقيا يعد واقعا تاريخيا لم يعد يتلاءم مع المعطيات الراهنة. واعتبر أن الوصول إلى اتفاق يعيد المدينتين إلى المغرب يظل خطوة تاريخية وواقعية، مقارنا هذا الملف بقضية جبل طارق العالقة بين إسبانيا وبريطانيا.
وفي سياق متصل، انتقد الكاتب تصاعد الخطاب المعادي للمغرب داخل إسبانيا، مبينا أن هذا التوجه يبرز بوضوح لدى بعض أطراف اليمين واليمين المتطرف، مما يعزز أسباب التوتر بين الجانبين، إضافة إلى استغلال ملفات الهجرة وسبتة ومليلية والروابط السياسية بين مدريد والرباط.
وتطرق الطاهر بن جلون إلى أحداث سبتة، موضحا أن محاولات عبور آلاف المهاجرين نحو المدينة أسفرت عن مأساة راح ضحيتها 141 شخصا غرقا. وأشار إلى أن التحقيقات الإسبانية لم تثبت تورط السلطات المغربية في تحريض الشباب نحو سبتة، لافتا إلى صعوبة تدخل القوات المغربية بالقوة لمنع الحشود دون وقوع خسائر بشرية أكبر.
كما أشار الكاتب إلى أن قرار الحكومة الإسبانية بخصوص دعم الموقف المغربي في ملف الصحراء خلال شهر مارس 2022 واجه معارضة داخلية، مستحضرا أيضا أحداث مدينة إل إيخيدو سنة 2000 وما رافقها من أعمال عنف ضد المهاجرين، وخصوصا المغاربة، ومؤكدا استمرار حضور بعض رواسب الخطاب المعادي للمغاربة في المشهد السياسي والإعلامي بإسبانيا.
وختم الطاهر بن جلون بالتأكيد على أن المصالح الاقتصادية والسياسية والثقافية المشتركة تحتم على البلدين تعزيز التعاون، داعيا إلى تبني الواقعية السياسية واستئناف التفاوض والحوار لحل كافة الملفات العالقة وفي صدارتها مستقبل سبتة ومليلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة