كريستوف كاستانير يؤكد: عزيز أخنوش يقود تحولاً نوعياً نحو شراكة اقتصادية استراتيجية بين فرنسا والمغرب


هذا الخبر بعنوان "كاستانير: أخنوش يقود تحولا نحو شراكة اقتصادية استراتيجية بين فرنسا والمغرب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد كريستوف كاستانير، رئيس مجلس الرقابة للميناء البحري الكبير لمرسيليا-فوس ووزير الداخلية الفرنسي الأسبق، أن العلاقات المغربية الفرنسية شهدت تطوراً ملحوظاً في طبيعة الحوار السياسي والدبلوماسي بين الرباط وباريس خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى الانتقال من الإطار المؤسساتي التقليدي إلى شراكة فعلية ترتكز على مشاريع ميدانية.
وفي حوار تسلط الضوء على آفاق التعاون عشية الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري، أوضح المسؤول الفرنسي أن الروابط الثنائية تتجاوز التغييرات السياسية، وتستند إلى جذور تاريخية وتحديات مشتركة، على غرار التعاون الأمني الحيوي بالنسبة لأمن فرنسا. وأضاف أن وتيرة وطبيعة الحوار قد تغيرت بفضل حكومة عزيز أخنوش، لتصبح أكثر ارتباطاً بالمشاريع الاقتصادية والمينائية والاستثمارية.
وشدد كاستانير على أن السنوات الخمس الماضية أرست منهجية تركز على الاستثمار المشترك والسيادة الاستراتيجية والانتقال الطاقي، داعياً إلى تحويل غرب البحر الأبيض المتوسط إلى قطب للإنتاج والاستثمار. كما اقترح تنسيق السياسات الصناعية والمينائية بين البلدين عبر إنشاء وحدات إنتاجية متكاملة وممرات لوجستية تدعم الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.
وأثنى المسؤول الفرنسي على الدور الذي يلعبه رئيس الحكومة عزيز أخنوش وفريقه الوزاري في الدفع بالتنمية المتبادلة، مستحضراً التكامل القائم بين ميناء طنجة المتوسط، الذي يمثل منصة عالمية تربط إفريقيا بأوروبا والأمريكيتين، وميناء مرسيليا-فوس الذي يشكل بوابة أوروبية ومركزاً طاقياً رئيسياً.
وختم كاستانير بالتأكيد على أن مجالات التقارب الأساسية تتمثل في الأمن، والاقتصاد واللوجستيك المينائي، إضافة إلى الانتقال الطاقي، معتبرifying أن الشراكة المغربية الفرنسية باتت تتطلع للمستقبل بدل الاكتفاء بإرث الماضي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد