اليحياوي يوضح كيف فرض فوزي لقجع نفسه رقمياً وتدارك نقص حزب الأصالة والمعاصرة أمام أخنوش وابن كيران


هذا الخبر بعنوان "اليحياوي: لقجع فرض نفسه وتدارك النقص لدى "البام" تجاه أخنوش وابن كيران" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مصطفى اليحياوي، الأكاديمي والباحث المتخصص في الجغرافيا السياسية، أن الحضور الرقمي لفوزي لقجع سجل تصاعداً ملحوظاً منذ شهر غشت، حيث ارتفعت نسبة ظهوره على شبكات التواصل الاجتماعي من نحو 7 في المائة يوم 7 غشت إلى حوالي 40 في المائة. وأوضح أن هذا الحضور تجاوز كونه ارتفاعاً عابراً ليشكل عنصراً مؤثراً في الاستراتيجيات التواصلية للأطراف السياسية الأخرى.
وأشار الباحث إلى أن المؤشرات المسجلة في 12 غشت بينت تفوق حضور لقجع مقارنة بالقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة التي بلغت نسبة 72 في المائة. وربط هذا التحول بما سماه تأثير الميل السياسي وجذب الرأي العام، مبرزاً أن الأحزاب باتت مطالبة بمجاراة إيقاعات تواصلية متنوعة، مثل الحضور المستمر لعبد الإله ابن كيران على منصة يوتيوب، واستراتيجية أخنوش عبر برنامج مسار الإنجازات.
وأضاف اليحياوي أن حزب الأصالة والمعاصرة اخفق في اعتماد مفهوم الحملة الدائمة مقارنة بأخنوش وابن كيران، مما أضعف قدرته على منافسة خصومه. وأوضح أن صعود فوزي لقجع تزايد مع اتساع الاهتمام به بين الفئات الشبابية التي باتت تستحضر اسمه بعفوية، رغم غياب تقديم رسمي له كزعيم سياسي، وهو ما خلق مجال جذب مختلفاً عن الصورة التي يمثلها أخنوش، مذكراً بتحولات مشابهة عرفتها الانتخابات المحلية في إسطنبول.
وختم الباحث بالتأكيد أن هذا الحضور استند إلى قضايا مرتبطة بالنقاش العمومي كالخدمات العمومية، وعلاقة الدولة بالقطاع الخاص، وضعف الشفافية في الدعم الفلاحي وشبهة تضارب المصالح، مما عزز تقديم فوزي لقجع كنموذج سياسي مغاير لأخنوش المرتبط في خطابات خصومه بالليبرالية المفرطة وإضعاف المرفق العمومي واستفادته من الدعم الفلاحي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة