المغرب
سياسة

إدريس لشكر يدعو إلى تصويت عقابي ضد الأغلبية ويطالب بتمرير الوعود الانتخابية قبل الاقتراع

العمق المغربي20 شتنبر 2026 في 08:530 مشاهدة
إدريس لشكر يدعو إلى تصويت عقابي ضد الأغلبية ويطالب بتمرير الوعود الانتخابية قبل الاقتراع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لشكر: “حكمتم وتغولتم وفعلتم ما شئتم”.. وإذا كنتم جادين في وعودكم فمرروها قبل الانتخابات" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ناخبي مدينة مكناس إلى ما وصفه بـ”التصويت العقابي” ضد أحزاب الأغلبية الحكومية في انتخابات 23 شتنبر، منتقدًا بشدة حصيلتها في مجالات الأسعار، المحروقات، الحريات الاجتماعية، والتنمية المجالية.

جاءت هذه التصريحات خلال تجمع انتخابي نظمه الحزب مساء اليوم السبت بمكناس، في إطار جولة انتخابية قادته عبر عدة محطات بجهة فاس مكناس، بعد زيارات شملت مدينتي تازة وفاس. ويخوض الاتحاد الاشتراكي غمار المنافسة بدائرة مكناس عبر لائحة يقودها محمد عمر الرزكي.

ووجه لشكر انتقادات لاذعة لأداء الحكومة قائلاً: “حصيلتكم يا وزراء هذه الحكومة ها هي.. أنتم حكمتم وعلى الشعب تغولتم، ودرتو اللي بغيتو، والأسعار رفعتوها والمحروقات غليتوها والإضراب كتفتوه والاحتجاج قمعتوه”، معتبرًا أن هذه الحصيلة تستوجب مساءلة أحزاب الأغلبية قبل مطالبتهم بأصوات الناخبين مجددًا.

كما أشار إلى وجود تفاوت تنموي كبير، متساءلًا عن غياب التغيير في مدينة مكناس مقارنة بالمشاريع الكبرى التي شهدتها مدن أخرى مثل الدار البيضاء، الرباط، والقنيطرة. وشدد على ضرورة تخصيص الأيام المتبقية من الحملة الانتخابية لمناقشة الحصيلة الفعلية للأحزاب الحكومية، مبرزًا أن الاتحاد الاشتراكي سبق أن قدم مقترحات قوانين تم رفضها من طرف الأغلبية البرلمانية خلال السنوات الماضية.

وفيما يخص الوعود الاجتماعية المطروحة في الحملة، مثل رفع الحد الأدنى للأجر إلى 5000 درهم، أكد إدريس لشكر أن حزبه مستعد لدعم هذه الإجراءات شريطة تحويلها إلى نصوص قانونية وعرضها على البرلمان قبل موعد الانتخابات عبر عقد دورة استثنائية.

على الصعيد الدولي، تطرق الكاتب الأول إلى رسائل الدعم التي تلقاها حزبه من تنظيمات وأحزاب اشتراكية وتقدمية عالمية، مؤكدًا موقف حزبه الثابت تجاه القضية الفلسطينية باعتبارها في صلب الهوية الاتحادية وليست مجرد بند انتخابي.

شارك الخبر: