حركة التوحيد والإصلاح تعلن رفضها القاطع لرفع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وتطالب بوقف التطبيع


هذا الخبر بعنوان "“التوحيد والإصلاح” ترفض رفع العلاقات مع إسرائيل إلى مستوى السفارات وتدعو لوقف مسار التطبيع" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت حركة التوحيد والإصلاح عن رفضها التام لرفع مستوى العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل إلى مستوى السفارات وتعيين السفراء، معتبرة هذه الخطوة تصعيداً خطيراً لمسار التطبيع، وداعية في الوقت ذاته إلى التراجع عنها والقطع مع مختلف أشكال التطبيع.
وأوضحت الحركة، من خلال بيان صدر عن مكتبها التنفيذي يوم السبت 19 شتنبر 2026، أن التطورات الأخيرة في مسار العلاقات المغربية الإسرائيلية تشكل تحولاً غير معتاد، ومؤكدة تمسكها الثابت بموقفها المعارض لهذا المسار بالكامل.
ويأتي هذا الموقف الاحتجاجي بعد أيام قليلة من الإعلان الرسمي عن اتفاق المغرب وإسرائيل على الارتقاء بالبعثتين الدبلوماسيتين إلى مستوى سفارتين مع تعيين سفراء، وذلك عقب اجتماع ثلاثي عُقد في نيويورك وجمع بين وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر إلى جانب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز.
ورأت حركة التوحيد والإصلاح أن خطوة رفع التمثيل الدبلوماسي تتعارض مع تاريخ المغرب الداعم للقضية الفلسطينية، معلنة تضامنها المستمر مع الشعب الفلسطيني في ظل استمرار الحرب في غزة والتوترات المتصاعدة في الضفة الغربية والقدس.
وطالبت الحركة بالعدول عن هذا القرار ووقف كافة أشكال التطبيع، محذرة من التداعيات السياسية والأخلاقية لهذا التطور، ومؤكدة على ضرورة توحيد جهود القوى السياسية والمدنية لمناهضة التطبيع ومساندة الشعب الفلسطيني.
وفي سياق متصل، شددت الحركة على تشبثها المطلق بالوحدة الترابية للمملكة ومغربية الصحراء، رافضة أي مساس بسيادة المغرب أو محاولة الضغط عليه في قضيته الوطنية الأولى، ومعتبرة أن الدفاع عن الوحدة الترابية مبدأ وطني ثابت لا يقبل المقايضة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة