كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة الوظائف في المغرب؟ خبير يوضح المهن المهددة بالتحول


هذا الخبر بعنوان "خبير رقمي يبرز أثر الذكاء الاصطناعي على الوظائف بالمغرب.. ما هي المهن المهددة؟" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التسارع المستمر لانتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات، يتصاعد النقاش داخل المغرب بشأن تداعيات هذه التكنولوجيا على مستقبل سوق العمل والوظائف والمهارات الأساسية، وسط مخاوف تتردد حول احتمالية ضياع بعض المهن مقابل ظهور فرص جديدة.
وفي هذا السياق، أوضح الخبير في التحول الرقمي في مجال العدالة والباحث في الذكاء الاصطناعي وسيادة القانون، رشيد أشنين، أن النقاش الحالي تجاوز مرحلة التساؤل حول ما إذا كانت هذه التقنيات ستستحوذ على وظائف المغاربة، ليصل إلى كيفية إعادة تشكيل المهن والمهارات ضمن الاقتصاد الوطني.
وأشار أشنين في تصريح لجريدة “العمق” إلى أن التأثير الفعلي للذكاء الاصطناعي سيبدأ على مستوى المهام ومحتوى الوظائف قبل أن يتسبب في اندثار مهن برمتها أو ظهور أخرى، مبينا أن القطاعات الأكثر عرضة للتحول تشمل الأعمال الروتينية القابلة للمعالجة الآلية مثل إدخال البيانات، وخدمة الزبناء، والمعالجة الإدارية، وإعداد التقارير، وبعض مجالات الترجمة والتحرير والمحاسبة والبرمجة.
وأكد الخبير أن الموظف المستقبلي لن يكون في منافسة مع الآلة، بل سيعمل بجانبها، حيث ستنتقل القيمة المهنية من تنفيذ المهام البسيطة إلى توجيه التكنولوجيا والتحقق من نتائجها. كما شدد على ضرورة انتقال المغرب من مرحلة استهلاك التكنولوجيا إلى بناء اقتصاد وطني منتج للقيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في التكوين، والبنية التحتية الرقمية، وربط المؤسسات الأكاديمية بحاجيات السوق الفعلية.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا