موسم الانتخابات في المغرب: وليمة مؤقتة وعودة سريعة للواقع


هذا الخبر بعنوان "والله ما سخينا بيكم.." نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتسم الفترات الانتخابية بتحول لافت في اهتمامات أصحاب الثروات نحو الشوارع والقرى والفقراء، حيث ينزل المال ويتحول المرشحون إلى أشخاص قريبين من المواطنين. وفي هذا السياق، يبرز مقال عبدالرحيم بوعيدة ليتناول تفاصيل هذه الظاهرة التي تتكرر كل خمس سنوات، مستعرضاً حجم الإنفاق المالي الهائل الذي يصرفه المرشحون للفوز بالكرسي البرلماني مقارنة بالراتب الرسمي المحدد، مما يفتح باب التساؤلات حول دوافع هذا السخاء المستمر.
يشير النص إلى أن بعض النخب اتخذت من النيابة إقامة دائمة ومصالح عائلية، في حين يعيش المواطن فرحة مؤقتة تشبه "فندقاً مفتوحاً" تنتهي بمجرد إسدال الستار على الحملة الانتخابية. لتعود بعدها الشخصيات السياسية إلى فيلاتها ومسابحها بينما يواجه المواطن أعباء الحياة اليومية من غلاء وفواتير وخدمات متضررة، ليبقى الوطن الحقيقي في مواجهة التحديات وحدها.
كما يتطرق الكاتب استناداً إلى تجربته السياسية الخاصة، من رئاسة الجهة إلى البرلمان، إلى أن جزءاً من الأزمة نابع من داخل الأحزاب التي تحولت إلى ضيعات عائلية ومن أزمة قيم وأخلاق لا تعالجها النصوص القانونية وحدها. ويختتم بالتأكيد على أن الانتخابات ليست سوى موسم متجدد، وأن الإصلاح الحقيقي يبدأ من وعي المواطن وضميره لئلا يظل ضحية وزبوناً موسمياً لصناديق الاقتراع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة