المغرب
اقتصاد

مقومات الاستقرار واليد العاملة المؤهلة تحفز الشركات الألمانية على تعزيز استثماراتها في السوق المغربية

هسبريس20 شتنبر 2026 في 07:590 مشاهدة
مقومات الاستقرار واليد العاملة المؤهلة تحفز الشركات الألمانية على تعزيز استثماراتها في السوق المغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاستقرار واليد العاملة يجذبان الشركات الألمانية إلى السوق المغربية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعت غرفة التجارة والصناعة لمدينة بريمن وبريمرهافن بألمانيا الشركات والفاعلين الاقتصاديين للمشاركة في فعالية اقتصادية حملت عنوان “اليوم الاقتصادي للمغرب”، والتي من المقرر تنظيمها في السادس من شهر أكتوبر المقبل بمركز المؤتمرات “نوموف” بالعاصمة برلين.

وأفاد إعلان صادر عن الغرفة سالفة الذكر أن اللقاء يبحث سبل تعزيز فرص الربط والتكامل بين القطاع الاقتصادي ومجالات التعاون التنموي بين ألمانيا والمملكة المغربية، نظراً لكون الأخيرة شريكاً استراتيجياً هاماً لبرلين في منطقة شمال إفريقيا.

وتستهدف هذه الفعالية بالأساس الشركات الألمانية المهتمة بالاستثمار في السوق المغربية، أو التي تنشط فيها بالفعل، إضافة إلى تلك التي تخطط لدخولها في القريب العاجل، حيث تراهن على الاستفادة من تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين للاستثمار في مناخ الأعمال بالمملكة والمشاريع المرتبطة بالاستعدادات لاستضافة نسخة كأس العالم بالتعاون مع البرتغال وإسبانيا.

وتتوزع الاستثمارات الألمانية في المغرب على قطاعات متنوعة تشمل اللوجستيات، والصيدلة، ومراكز الذكاء الاصطناعي؛ إذ أقدمت شركات ألمانية عديدة على توسيع عملياتها أو إطلاق مشاريع جديدة، مثل توسيع شركة اللوجستيات “داكسر” لأنشطتها في طنجة، وإنشاء شركة “باير” لخط إنتاج جديد في منطقة النواصر، فضلاً عن إطلاق شركة “إنيرجي نوار” لمراكز جديدة للبرمجيات والذكاء الاصطناعي في الدار البيضاء وخريبكة.

وفي سياق متصل، أكد السفير الألماني بالمغرب، روبرت دولغر، في تصريح سابق، أن المشاريع الاستثمارية الجديدة تعكس عمق ومتانة العلاقات الاقتصادية والجاذبية المتزايدة للمملكة كمنصة للشركات الألمانية، مشيراً إلى أن ألمانيا تصنف ضمن أهم خمسة شركاء اقتصاديين للمغرب بحجم تبادل تجاري مهم.

وأوضح الدبلوماسي الألماني أن الاستقرار السياسي، والوضوح التنظيمي، والقرب الجغرافي من أوروبا، إلى جانب جودة اليد العاملة وبيئة الاستثمار الموثوقة، تشكل عوامل أساسية جاذبة للاستثمارات، مبرزاً أن المنطق الاقتصادي يرى في المغرب منصة انطلاق نحو منطقتي غرب ووسط إفريقيا في مختلف المجالات الصناعية واللوجستية والخدماتية.

شارك الخبر: