المغرب
تكنولوجيا

فتيات إيرانيات يتألقن في مسابقات الروبوتات وسط تحديات العقوبات

هسبريس20 شتنبر 2026 في 07:570 مشاهدة
فتيات إيرانيات يتألقن في مسابقات الروبوتات وسط تحديات العقوبات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فتيات إيرانيات مستشعرات وخوارزميات" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في قاعة داخل مجمع ملحق بمصلى طهران الكبير، تشاهد فتيات الروبوتات التي صممنها وهي تلعب كرة القدم، خلال فعالية تسلط الضوء على طموحات إيران في مجال التقنيات الناشئة رغم العقوبات المفروضة عليها.

منذ بضعة أشهر فقط، استقبل المصلى مراسم تشييع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في 28 فبراير في أولى الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران التي أشعلت فتيل الحرب في الشرق الأوسط. وتعاني إيران جراء عقود من العقوبات، وقد أدت الحرب إلى زيادة عزلتها مع إعلان واشنطن عزمها خنق اقتصادها.

لكن رغم الصعوبات، يرغب المشاركون في فعالية روبوكاب إيران أوبن التي أقيمت هذا الأسبوع في طهران، وهم أطفال لا تتجاوز أعمار بعضهم عشر سنوات، في تعزيز دور بلادهم في مجال التكنولوجيا. وشهدت المنافسة أيضا مواجهات بين فرق من الفتيات فرق من الفتيان، في بلد يحظر الاختلاط في المؤسسات التعليمية.

إلينا رضوانيان، التي تبلغ من العمر 15 عاما، قالت لوكالة فرانس برس إن طموحي هو دراسة الروبوتات في الجامعة والمشاركة في مسابقات دولية. تجيد الفتاة البرمجة، وقد عملت لمدة عامين على تصميم الآلات مع أربعة من زملائها في الفصل.

وبينما يتابع الجمهور المباراة بحماسة، تقف إلينا وزميلاتها حول طاولة تُستخدم ملعبا مصغّرا، وتتجه أنظارهن نحو الروبوتات الصغيرة ذات العجلات الأربع وهي تتنافس حول الكرة. لالتقاط الكرة والتحرك ومحاولة الفوز بالمباراة التي تستغرق عشرين دقيقة، لا توجد أجهزة تحكم عن بُعد ولا تدخل بشري؛ بل تعتمد الآلات على البرمجة والمكونات التي تضمن لها استقلالية تامة.

أوضح فرحان دائمي، وهو أحد الحكام وشغوف بالروبوتات منذ طفولته، قائلا إن بعض الأجهزة تستخدم مستشعرات لرصد الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من الكرات، بينما تُزوَّد أجهزة أخرى بكاميرات وتستخدم خوارزميات لمعالجة الصور من أجل رصد الكرة.

تُخرِّج إيران أكثر من 200 ألف مهندس سنويا وفق تقديرات مختلفة، غير أنها تعاني هجرة كثيفة لخريجي الجامعات إلى الخارج. تستثمر طهران مبالغ طائلة في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة، وتعمل على تنمية مواهب المستقبل من خلال مسابقات بين المدارس. وفي دورتها العشرين، جمعت هذه المسابقة ألفين من المتحمسين موزعين على 400 فريق.

ويأمل المشاركون في لفت الأنظار للحصول على دعم من منظمة النخبة، وهي هيئة حكومية تتولى رعاية المواهب الشابة النابغة. احتل فريق إلينا المركز الثالث في فئته، وتتمنى زميلتها أوينا مالكي أن تشارك المزيد من الفتيات، وربما قد يتفوقن على الفتيان.

شارك الخبر: