المغرب
سياسة

من أمام قنصلية مدريد بالناظور.. يحيى يحيى يحذر من التحرشات الإسبانية وتداعيات زيارة الملك فيليبي السادس

هسبريس21 شتنبر 2026 في 11:510 مشاهدة
من أمام قنصلية مدريد بالناظور.. يحيى يحيى يحذر من التحرشات الإسبانية وتداعيات زيارة الملك فيليبي السادس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من أمام قنصلية مدريد بالناظور .. يحيى يحيى يتوعد التحرشات الإسبانية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت التنسيقية الوطنية للدفاع عن قضايا المملكة المغربية عن استعدادها لتنظيم تحركات ميدانية بمدينة الناظور، ردًا على ما اعتبرته محاولات من بعض الجهات والتنظيمات السياسية في إسبانيا للتأثير سلبًا على العلاقات الثنائية وإثارة التوتر بين البلدين.

وأوضحت التنسيقية في بلاغ صادر من الناظور، أنها تابعت التطورات السياسية في إسبانيا وتداعيات ما يُعرف بـ"أحداث سبتة" وما رافقها من اقتحام جماعي للمدينة المحتلة من قِبل آلاف المغاربة وتفاعلات سياسية مختلفة. وأشارت الهيئة، التي يرأسها يحيى يحيى المعروف بمواقفه المناوئة للاحتلال وعبر لجنة المطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، إلى أنه تم الاتفاق على تأجيل أي تحرك ميداني في الوقت الحالي ريثما تنتهي الاستحقاقات التشريعية.

وفي السياق ذاته، بينت التنسيقية أن تأكيد مسؤولين إسبان لخبر زيارة العاهل فيليبي السادس إلى مدينتي سبتة ومليلية دفعها لإعادة تقييم موقفها الميداني، مستحضرة زيارة السلف خوان كارلوس للمدينتين في نونبر 2007 وما أثارته من ردود فعل غاضبة في المغرب. وقررت اللجنة تكليف رئيسها يحيى يحيى وعضوها رشيد أحساين بزيارة ميدانية لعدة مواقع بمحيط مليلية المحتلة ومعبر بني انصار والقنصلية العامة الإسبانية في الناظور، إضافة إلى معبري "باريو تشينو" وفرخانة، تحضيرًا لتحركات ميدانية سلمية واسعة.

وأكدت الهيئة أن هذه الخطوة تأتي تعبيرًا عن رفضها لما وصفته بمحاولات الابتزاز وإهانة المغاربة واستفزاز مشاعرهم، مشددة على دور المجتمع المدني في الدفاع عن المصالح العليا للمملكة. ومن جهته، حذر رئيس التنسيقية يحيى يحيى، خلال كلمة ألقاها باللغة الإسبانية أمام مقر القنصلية العامة لمدريد بالناظور، من أن أي زيارة لعاهل إسبانيا إلى المدينتين المغربيتين المحتلتين ستخلف تبعات سلبية تتحملها مدريد، مؤكدًا استعداد المغاربة الدائم للتضحية في سبيل وحدتهم الترابية.

شارك الخبر: