المغرب
سياسة

تقلب المزاج الانتخابي للمواطن يعيد رسم الخريطة السياسية ويفرض تحديات كبرى على الأحزاب

اليوم 2421 شتنبر 2026 في 10:130 مشاهدة
تقلب المزاج الانتخابي للمواطن يعيد رسم الخريطة السياسية ويفرض تحديات كبرى على الأحزاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "يحياوي: تقلب المزاج الانتخابي يعيد تشكيل الخريطة السياسية ويضع الأحزاب أمام تحدي استعادة الثقة" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سلط مصطفى يحياوي، أستاذ الجغرافيا السياسية وتقييم السياسات العمومية، الضوء على تحولات المسار الانتخابي المغربي، مركزا على ظاهرة "المزاج الانتخابي للمواطن" وتأثيراتها المباشرة على الخريطة الانتخابية. وأكد خلال مداخلة له في ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني يوم الجمعة، أن الاستحقاقات الأخيرة أثبتت انتقال الناخب نحو سلوك انتخابي يتسم بالتقلب وضعف الارتباط بالولاءات الحزبية التقليدية، مما يزيد من صعوبة التنبؤ بخياراته السياسية.

وأوضح مصطفى يحياوي أن انتخابات 2021 شهدت تغيرات واضحة في موازين القوى، حيث تصدرت أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال عددا كبيرا من الدوائر الانتخابية، متراجعة بأحزاب أخرى كانت تحظى بحضور قوي في محطات 2011 و2016. وأشار الباحث إلى أن الجغرافيا السياسية للتصويت عرفت تحولات جذرية، إذ لم يعد التقسيم التقليدي بين المجالين القروي والحضري، أو بين أحزاب الأعيان وأحزاب المناضلين، كافيا لتحليل الخريطة الحالية.

وفيما يتعلق بعلاقة الناخب بالهيئات السياسية، لفت مصطفى يحياوي إلى أن بعض القرارات التصويتية تتشكل قبل انطلاق الحملات الانتخابية بفعل الصورة العامة وتراكم المواقف حول الأحزاب والفاعلين السياسيين. وخلص إلى أن ضمان استقرار المسار الديمقراطي يتطلب منافسة شفافة، واحترام إرادة الناخب، وتعزيز الثقة في العمل الحزبي والسياسي لتفادي إضعاف الوظيفة التمثيلية للانتخابات.

شارك الخبر: