المغرب
سياسة

ياسمينة بادو تعتبر "العدة" تمييزاً ضد المرأة ومقتضى فاقداً للمعنى بعد انتهائها من فترة حداد وفاة زوجها علي الفاسي الفهري

العمق المغربي21 شتنبر 2026 في 10:090 مشاهدة
ياسمينة بادو تعتبر "العدة" تمييزاً ضد المرأة ومقتضى فاقداً للمعنى بعد انتهائها من فترة حداد وفاة زوجها علي الفاسي الفهري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد انتهاء عدتها.. ياسمينة بادو: العدة تمييز ضد المرأة وإجراء فاقد للمعنى والمنطق" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وصفت القيادية الاستقلالية والوزيرة السابقة، ياسمينة بادو، نظام العدة بأنه إجراء مفروض على المرأة وحدها وشكل من أشكال التمييز الإضافي ضدها، معتبرة إياه مقتضى من مقتضيات مدونة الأسرة الفاقدة للمعنى والمنطق، ومشددة على ضرورة إجراء إصلاح شامل وعميق للمدونة.

وجاءت تصريحات وزيرة الصحة السابقة عبر تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تزامناً مع انتهاء فترة عدتها التي امتدت لأربعة أشهر وعشرة أيام إثر وفاة زوجها علي الفاسي الفهري، المدير العام الأسبق للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

وأوضحت بادو في تدوينتها قائلة: “ها أنا اليوم أبلغ نهاية فترة العِدّة، عِدّة الوفاة.. أربعة أشهر وعشرة أيام، وهي مدة لا تعني لي شيئًا يمكن تفسيره بالعقل والمنطق، فهي لا تعني نهاية الحداد أو الألم أو حتى الشعور بالفقد، وفي سني هي أبعد ما تكون عن احتمال وجود حمل”.

ووجهت انتقادات حادة لفرض العدة على النساء حصراً دون الرجال، متساءلة عن جدواها في عصر تتوفر فيه تقنيات تحليل الحمض النووي. كما اعتبرت أن هذا البند المتجاوز يبرز الحاجة الملحة لإصلاح شامل وعميق لمدونة الأسرة ذات الطابع المتقادم.

وختمت بادو بالإشارة إلى أنها استطاعت تجاوز هذه المرحلة بفضل دعم أسرتها المتفهمة والمستنيرة، بالإضافة إلى لجوءها للرياضة التي شكلت ضماداً لجروحها وساعدتها على مواجهة مشاعر الفراغ والألم بعد وفاة زوجها علي الفاسي الفهري.

شارك الخبر: